‏إظهار الرسائل ذات التسميات رياضة. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات رياضة. إظهار كافة الرسائل

الثلاثاء، 25 يناير 2022

مباراة لكرة القدم الأمريكية في المغرب - Jaguars vs. Ravens 2022 American Football in Morocco

 أحسن لقطات مبارات لكرة القدم الأمريكية، بين فريق الجاغوار، وفريق الريفنز، في مدينة سلا، حيث تم تنظيم هذه المبارات في ملعب باب المريسة.


الجمعة، 21 يناير 2022

تجربتي المضحكة، مع كرة القدم الأمريكية في المغرب

 بدأت مؤخرًا اللعب مع فريق محلي مغربي، لكرة القدم الأمريكية، في إطار تحسين لياقتي البدنية وتنمية القدرة والحس التنافسي. هي رياضة رائعة، حيث تعتمد علي الكثير من التقنيات، منها رفع الأثقال، السرعة، الجري، الذكاء، التخطيط الإستراتيجي، إلخ..

الفيديو أسفله، إحدى اللقطات المضحكة اللتي حصلت معي أثناء ممارستي لهذه الرياضة النبيلة:


الأحد، 23 مايو 2021

كرة القدم الأمريكية في المغرب - American Football In Morocco

 تم استدعاء زوجتي، من طرف إحدى صديقاتها، للمشاركة في افتتاح معسكر تدريبي جديد، خاص برياضة كرة القدم الأمريكية، وذلك في مدينة أبي القنادل، قرب مدينتي سلا والقنيطرة.

تم تنظيم المعسكر التدريبي على مدى يومين، بداية بالنساء، وثم الرجال، والأطفال في اليوم الموالي. وقد حظر المعسكر، ثلث من الأبطال، المغاربة منهم والأمريكيين، لتدريب المهتمين برياضة كرة القدم الأمريكية، كما لتعريف الناس على مختلف تقنيات ومتعة هاته الرياضة القوية.

كانت تجربة جد ممتعة، لاسيما بحضور الأبطال الأمريكيين، اللذين أضافوا جو من النشاط والمتعة للتدريب.

المعسكر التدريبي الخاص بكرة القدم الأمريكية في المغرب، بدءا ببلدية أبي القنادل، من تنظيم منظمة Star Wright Foundation، كما جمعية We Can Morocco، في إطار برنامج Access To Play، التي تسعى لتمكين اانساء والشباب، من استعمال طاقتهم الكاملة، وتقويتهم عبر مجموعة من المهارات، الرياضية منها والعملية.

التدريبات كانت غاية في القوة، الحركة والمتعة، اكتشفت من خلالها جوانب رائعة، لرياضة كنت أشاهدها فقط في التلفاز.


الأحد، 12 يناير 2014

حالة اجتماعية تثير الرأي العام إثر الديربي البيضاوي

تصريحات والي أمن مدينة الدار البيضاء
وكالات - الرباط: وهوَ يشاهد الديربي البيضاوي الذي يجمع بين عمالقة كرة القدم المغربية، الرجاء البيضاوي مجامعًا الوداد البيضاوي، يتحدث المواطن مصطفى العوّان للصحافة، وهوَ الذي لم يتحرك من فوق لحافه منذ ما يقارب الأربع ساعات، منتظرًا بدء المباراة، مشاهدًا استديو التحليل الرياضي الخاص، الذي يذاع قبل الصافرة بساعة. وإثر إعلان بداية المبارة، "ولاد الحرام، تّا طلق اللعب-- فرڭع البالون ينعل جد والدين[..]"، صاح الرجل الذي عجز عن النهوض لدورة المياه، رافعًا معدل إصابته بسرطان البروستات، إثر امتناعه عن قضاء حاجاته الطبيعية لما يزيد عن الساعتين.

"خاص ذوك الدحوش الإعدام، ذيل مهم، الميطا اللولى دازت كلها وما شفنا والو. شوف الڭول [...] بوه، برد بقوة اللي ما  كاتوصلوش الكرة.. هذا ما ماتش ما تا وزّة. شوية ديال الحركة آ ولاد الحرام، شوية ديال الحركية والنشاط ولا [...] بحالاتكم من هنا!". تشير تصريحات مسؤول مصلحة غرفة المعيشة، أن المواطن مصطفى العوّان، عبّر عن جام عضبه، إذ لم يُظهر اللاعبون أي مهارات رياضية أو استعراضية تدل على مستواهم العالي في مداعبة كرة القدم، حيث كان يصيح بين الفينة والأخرى، بسبب المبارة، كما الروماتيزم وآلام في الظهر، إثر فشله في تعديل جلسته لوضعية جلوس صحية ومريحة أثناء انطلاق الصافرة، مستسلمًا لحدث بداية مباراة الكلاسيكو البيضاوي.

السبت، 8 أكتوبر 2011

شاد الطريق

في لحظة عفوية، قررت أن أجرب السفر بدراجتي الهوائية لمنطقة أبعد من مدينة العرفان (الحي الجامعي) في الرباط، لذا هيأت أغراضي التي قد أحتاجها في الطريق و توجهت نحو منطقة الكاموني حيث لنا فيها مزرعة صغيرة لأبيت هناك.

انطلقت مع الساعة 2 زوالاً في أول يوم جمعة من شهر أكتوبر و الشمس حارقة لأجتاز مسافة 30 كلم (الكاموني 26) كتجربة مبدئية لرياضة ركوب الدراجات على الطريق (السفر بالدراجات الهوائية). معالم مدينة سلا تفنى و أنا أغادرها في الطريق شبه السيار فمرت أمامي عدة شاحنات بعج برهة محملة بجياد فهمت لاحقاً أنها قاصدة الكاموني بالمثل لإحياة الموسم السنوي هناك بالتبوريدة و ما شابه.

تعلو مدينة سيدي علال البحراوي (الكاموني) عن مستوى البحر بـ247 متر مما يجعل رحلة الذهاب صعبة نسبياً رفقة دراجتي القديمة، لكن الحياة على الطريق لا تقدر بثمن. تحس على الطريق بمفهوم السفر الحقيقي، فلا حافلات و لا سيارات تسير بما يقارب الـ120 كلم/س تمنح ذلك الشعور.. أصبحت أرى المسافات كمثل المنزل-الجامعة هينة مقارنة مع واقع السفر.

وصلت بعد سفر دام الساعتين إلا الربع (14 > 15.45) بالنسبة لمسافة تقدر بـ30 كلم، بسرعة متوسطة قدرها 17.14 كلم/س.
محطة الإستراحة: الكاموني

خلدت للنوم على الساعة 7.30 مساءاً فما استيقظت إلا في الـ9 للصباح الموالي، السبت.
يختلف الهواء نسبياً عن مدينة سلا، فقد كان جافاً في الكاموني مقارنة مع رطوبة مدينة سلا كما أن قلة الغازات المنبعثة من السيارات بالإضافة إلى غياب البنايات الإسمنتية الضخمة جعلاها رحلة منعشة ممتعة.

اتجهت نحو مقر الموسم رفقة أبي فأفطرنا بالحرشة و أتاي بينما في الجهة الأخرى الجرارات تسطح الأرض التي ستمارس فيها فيما بعد "التبوريدة" (بتلك الجياد التي صادفتها في الطريق، كما مختلف جياد القبائل الساكنة في الكاموني) ثم عدت للمزرعة تهيئاً للحصة الثانية من الجربة الرياضية: الرجوع لمدينة سلا (30 كلم إياب، المجموع 60 كلم).

بعد خروجي عن محيط الكاموني ببضع كيلومترات، صادفت كتكوتاً صغيراً في قارعة الطريق السيار، عرجت نحوه ثم أوقفت الدراجة. بحثث بناظري عن دجاجة أو ديك أو أي مزرعة قريبة، لم أجد إلا السراب فقررت أن أحمله معي. بالمناسبة، لم يكف عن الصراخ منذ وصوله للمنزل، الآن هو في السطح يخربق مع الطيور الزائرة.

دامت رحلة الإياب ساعة و نصف بالنسبة لـ30 كلم إذ الطريق كانت منحدرة قليلاً (من 247 متر في الكاموني لمدينة سلا الواقعة في مستوى البحر تقريباً) بفارق 15 دقيقة بين الرحلتين. النتيجة؟ ازدياد السرعة المتوسطة من 17.14 كلم/س في الذهاب إلى 20 كلم/س في الإياب.

الحياة على الطريق غير الحياة في المدينة، فأنت وحدك و لديك كل الوقت لتعيشها. مع مرور الكيلومترات، هرمون الأندورفين الذي هو هرمون السعادة يفرز مما يجعلك تسترخي و تهلوس وحدك كما لو دفعة كبيرة من النشاط نزلت عليك من السماء.

هذه التدوينة عبارة عن توثيق بسيط لمعلومات عن الرحلة، و تدخل ضمن إطار مخطط السبات الرقمي أو Digital Sabbatical الذي أنهجه و الذي سأخصص له تدوينة مستقلة إن شاء الله.

نسيم الفجر ☁☁☁

 
Design by Free WordPress Themes | Bloggerized by Lasantha - Premium Blogger Themes | تعريب وتطوير : قوالب بلوجر معربة