‏إظهار الرسائل ذات التسميات أسفار. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات أسفار. إظهار كافة الرسائل

الثلاثاء، 9 مايو 2023

جولة في مدينة سلا بالسكوتر الكهربائي - سيدي موسى إلى باب المريسة Xiaomi Pro 2

 

جولة رمضانية خفيفة بالسكوتر الكهربائي في مدينة سلا المغربية، اطلاقا من باب شعفة وسيدي موسى، مرورًا كارفور سلا، أقواس القنيطرة، محطة القطار سلا المدينة، ووصولًا نحو باب المريسة، وعمالة مدينة سلا. 

الأربعاء، 3 مايو 2023

جولة نحو برج محمد السادس عبر الرباط ومارينا سلا بالسكوتر الكهربائي Xiaomi Pro 2

 

 

 جولة بسيطة بالسكوتر الكهربائي شاومي برو 2 الفريد من نوعه، حيث ننطلق من مدينة سلا، بالضبط من باب المريسة ، مرورًا عبر مارينا سلا، أو كما تسمى مارينا أبي رقراق، وبعدها مرورا بقنطرة الحسن الثاني، نحو مارينا الرباط، وبعدها قصبة الأوداية التاريخية، نحو شاطئ الرباط، حي المحيط وبعدها دخل جهة حي العكاري، مرورا بديور الجامع، باب الحد، واخيرًا، نختتم الجولة بالمرور جانب المسرح الكبير الرباط وبرج محمد السادس.


Sites visités:
- Bab Lamrissa
- Marina Salé Bouregreg
- Marina Rabat
- Kasbah des Oudayas
- Plage de Rabat
- Quartier l'Océan
- Akkari
- Bab Lhed
- Grand Théâtre de Rabat
- Tour Mohammed 6



Electric scooter model:
Xiaomi MI Electric Scooter Pro 2
شاومي برو 2

جولة في مارينا الرباط وسلا نحو إقامات الصباح بالسكوتر الكهربائي Xiaomi Pro 2


جولة بسيطة بالسكوتر الكهربائي شاومي برو 2 الفريد من نوعه، حيث ننطلق من مدينة سلا، بالضبط من باب المريسة، مرورًا عبر مارينا سلا، أو كما تسمى مارينا أبي رقراق، وبعدها مرورا بقنطرة الحسن الثاني، نحو مارينا الرباط، وبعدها قصبة الأوداية التاريخية، نحو شاطئ الرباط، حي المحيط وأخيرًا إقامات الصباح، مرحبا وعودة بعدها لنقطة البداية.



Sites visités:
- Bab Lamrissa
- Marina Salé Bouregreg
- Marina Rabat
- Kasbah des Oudayas
- Plage de Rabat
- Quartier l'Océan
- Residances Assabah



Electric scooter model:
Xiaomi MI Electric Scooter Pro 2
شاومي برو 2 

الاثنين، 1 مايو 2023

جولة في الرباط العاصمة وبرج محمد السادس بالسكوتر الكهربائي Xiaomi Pro 2


جولة بسيطة بالسكوتر الكهربائي شاومي برو 2 الفريد من نوعه، حيث ننطلق من حي الفتح، وهو أحد أحياء مدينة الرباط العاصمة المغربية، اللتي يطلق عليها اسم مدينة الأنوار، ونمر عبر مختلف مناطق مدينة الرباط الجميلة، كقيسارية المنال، وكذلك مدينة العرفان، الكليات المتواجدة في مدينة الرباط، حي الرياض، غابة هيلتون الغنية عن التعريف، مرورًا بمآثر قصبة شالة التاريخية، ووصولًا إلى برج محمد السادس الشهير، ومن ثم نحو الداوليز وباب المريسة.



مختلف بالفيديوهات اللتي تكلمت عنها:

أقصى وأطول مسافة للسكوتر الكهربائي بشحنة واحدة - جولة في الرباط وسلا والهرهورة Xiaomi Pro 2
https://youtu.be/-N_7L0xu7Ao


أفضل طريق خاصة بالسكوتر الكهربائي والدراجات الهوائية، في مدينة الهرهورة
https://youtu.be/eOhVX1lDgBM


جولة في الرباط وسلا وبرج محمد السادس، بالسكوتر الكهربائي Xiaomi Mi Scooter Pro 2
https://youtu.be/E3cgc374sTs




Sites visités:
- Hay El Fath, à Rabat.
- Centre commercial Manal
- Hay Ryad
- Forêt Hilton
- Challah
- Tour Mohammed 6
- Dawliz
- Bab Lamrissa


Electric scooter model:
Xiaomi MI Electric Scooter Pro 2
شاومي برو 2

الثلاثاء، 20 ديسمبر 2022

جولة في الرباط وسلا بالسكوتر الكهربائي - من حي الرياض وأكدال نحو مارينا سلا Xiaomi Pro 2

 

عدنا من جديد والحمد الله، فضلا ومنة منه، في جولة جديدة حول مدينتي الرباط وسلا، بالسكوتر الكهربائي. لكن هذه المرة، اخترت أن أبدأ جولتي عكس المعتاد، بأن ابدأ من مدينة الرباط نحو مدينة سلا، لكي أنوع لكم الطرق ومختلف المناظر والمعالم المتواجدة في مدينة الرباط.

انطلقت جولتي على بركة الله، من حي الرياض المتواجد في مدينة الرباط، والضبط من شارع النخيل، الغني عن التعريف. الطريق كانت عبارة عن منحدر، والمنحدر دائما ما يكون أحسن شيء للسكوتر الكهربائي، لكي يسير بدون عناء. العرقلة الوحيدة هي كثرة أضواء المرور، اللتي يتوجب الوقوف فيها كل مرة.

سرت بالسكوتر الكهربائي، من نوع Xiaomi Pro 2 من شارع النخيل بحي الرياض، مرورًا عبر بناية اتصالات المغرب الشهيرة بمدينة الرباط، وكذلك ساحة محج الرياض، والحق يقال، شارع النخيل شارع جميل ويوحي بشيء من الترف والرقي، لأنه بكل بساطة، حي راق.

خرجت من شارع النخيل بالرباط، صوب حي السويسي وبعده أكدال. الطريق واسعة وجميلة، لكن وجب الحذر هنا من جهتين. فالسيارات تسير بسرعة من جهة أولى، ومن جهة ثانية، خرجت سيارة من الطريق المقاطعة دون احترام لأسبقية للمرور أو لرؤية على الأقل، إن كان هناك شخص ما قبل أن تدور وتدخل إلى الطريق. فكادت أن تدهسني، لولا حفظ الله ورعايته سبحانه وتعالى.

في هذا النوع من الطرقات في مدينة الرباط، وعلى خلاف مدينة الهرهورة، نجد طريق خاصة بالباصات والحافلات. في هذه الحالة، حينما تجيد طريق للحافلة، فإنها تعتبر ضمنيا أيضًا، طريق للدراجات الهوائية والسكوتر الكهربائي، لذلك فيجب السير فيها في أقصى اليمين، لكي أكون دائما في حماية من السيارات، ولكي أسير أيضًا بدون من أن أضطر إلى تفادي السيارات كل دقيقة.

وصلت إلى حي أكدال، وكان الوقت زوالًا، اللذي يعني أن الطريق ستكون مزدحمة بسيارات الآباء اللتي تنتظر خروج أولادهم من المدرسة. فما كان مني إلا توخي الحذر والسير ببطئ نسبي، لكي أتمكن من الوصول بسلام. وكما تلاحظون، ففي هذا الوقت من اليوم، الزحمة كبيرة، وأضواء إشارات المرور تشعل باستمرار مما يضظرني التوقف.

عرجت بعدها نحو أشهر شارع في حي أكدال بالرباط، وهو شارع فال ولد اعمير، هو شارع طويل ومشهور بالمقاهي، محلات بيع ماركات الملابس الشهيرة، وكذلك بضع محلات لبيع الورود. صراحة الجو في هذا الشارع بالنهار، مختلف تمامًا عن الجو فيها ليلًا.

عند وصولي الشارع، اخترت أن أمر عبر المركز التجاري الرباط سانتر، وهو مول تجاري تم افتتاحه قبل بضع سنوات في قلب حي أكدال النابض، ويشد إليه الناس الرحال من كل حدب وصوب.

شوارع مدينة الرباط، جميلة ومريحة صراحة، إن غضضنا الطرف عن بعض الطرقات الرديئة والمليئة بالحفر، اللتي تعتبر الاستثناء اللذي يثبت قاعدة جمالية شوارع الرباط. لكن ما أعيب على مدينة الرباط، هي كثرة الازدحام الناتج عن كثرة السيارات. فتخيلوا معي لو كانت أخدت ساكنة مدينة الرباط، قرار استعمال الدراجة الهوائية والسكوتر الكهربائي كوسيلة أساسية. حتمًا ستزداد المدينة جمالًا وراحة.

قاربت على الوصول لمدينة سلا، إذ مررت حاليًا بجانب شارع النصر بالرباط، لكي ألج عبر باب الرواح إلى داخل المدينة، ومن ثم المرور عبر مسجد السنة الغني عن التعريف في مدينة الرباط.

كنت سأسير بصفة مباشرة نحو مدينة سلا، ولكن قلت مع نفسي، لما لا أمر من طريق صومعة حسان وضريح محمد الخامس. فالطريق هناك جميل جدًا، ويستحق أن ناخد له بعض اللقطات في هذه الساعة من اليوم، جوابًا على سؤال، كيف تكون المعالم السياحية، أثناء وقت ذروة الموظفين.

كعادتي أثناء مروري من منطقة جميلة، أتوقف قليلًا لآخد بعض اللقطات للسكوتر الكهربائي الخاص بي، اللذي أدعو أدعو ربي أن يبارك فيه، وهو من نوع شاومي برو 2.

بعد جلسة التصوير، انطلقت نحو مدينة سلا، عبر قنطرة الحسن الثاني. هي قنطرة جد مفيدة لساكنة الرباط وسلا، فهي تسهل كثيرًا عملية التنقل من المدينتين، لكن ما أعيبه عليها، هو غياب طريق خاصة لمرور الدراجات الهوائية والتروتينيت الكهربائية من فوقها في بداية القنطرة، إن اخترت التنقل من مدينة الرباط نحو مدينة سلا.

مررت كما العادة من باب لمريسة بمدينة سلا، لكن هذه المرة، عوض أن أحبس الفيديو هنا وأدعوكم للاشتراك والإعجاب، قررت أن أكمل الطريق قليلًا في مدينة سلا، لكي أريكم كيف أصبح المنطقة الساحلية الخاصة بمدينة سلا. فقد تما اكتمال بناء مارينا، وفتحوا فيها العديد من المناطق الخضراء تبارك الله.

أما شاطئ مدينة سلا، فحدث ولا حرج، الطريق دائمًا مبهحة ودافئة، لاسيما مع نسمات الشاطئ والبحر.

والحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله.

Sites visités:
- Rabat-Salé (Maroc)
- Bab Lamrissa / Marina Salé
- Hay Ryad - Avenue Annakhil-Mahaj Ryad
- Souissi Agdal
- Arribat Center
- Tour Hassan
- Plage de Salé


Electric scooter model:
Xiaomi MI Electric Scooter Pro 2
شاومي برو 2

Background Nasheeds from Rhamzan.

السبت، 15 أكتوبر 2022

جولة في مدينة الرباط وسلا والهرهورة - أطول مسافة بالسكوتر الكهربائي شاومي

 

مع اقتراب موسم الأمطار والبرد القارس، وفي الوقت اللذي مازالت فيه الحرارة معتدلة تقريبًا، قررت أن أعيد أولى التجارب اللتي جربتها حين اقتنائي للسكوتر الكهربائي، وهي تجربة الركوب وقيادة السكوتر الكهربائي لأطول مسافة ممكنة، بشحنة واحدة. شركة شاومي، تقول أن السكوتر الكهربائي شاومي برو 2، يمكنه السير بمسافة 45 كيلومتر بشحنة واحدة، لكن ما حصلت عليه بتجربتي حينئذ، هو 22 كيلومتر فقط، من أصل 45. وهو رقم بسيط للغاية، خاب أملي معه في ذلك الوقت. وثقته على شكل فيديو، أضعه لكم في صندوق الوصف.

لكن مع توالي الأيام ومرور الأشهر، قلت مع نفسي، لما لا أتصفح كتيب الإستعمال مرة أخرى، لعلي أجد معلومة لك ألقي لها بالًا، وإذ بي أجد ما كنت أبحث عنه. فقد تبين لي، أن شركة شاومي تشرح أنه للحصول على المسافة القصوى، اللتي طولها 45 كيلومتر، في Xiaomi Pro 2، فقد استخدموا لهذه التجربة، شخصًا وزنه 75 كيلوغرامًا، وكان يسير في طريق مستوية، بسرعة لا تتعدى 15 كيلومتر في الساعة، وهي سرعة جد بطيئة.  فقررت أن أعيد التجربة مرة أخرى، بأن أمشي بالسكوتر الكهربائي، انطلاقًا من مدينة سلا، مرورًا بمدينة الرباط عبر طريق كورنيش الرباط الساحلية، إلى أقصى مسافة قد أصلها. فتوكلت على الله، شحنت السكوتر الكهربائي، وركبت فيه، ثم انطلقت. راجيًا من الله، أن أتجاوز حاجز 22 كيلومتر الأولى، باستعمال ما تعلمته.

بدأت رحلتي كما العادة من مدينة سلا، باب لمريسة بالتحديد، وتوجهت نحو مارينا الرباط، من جهة قصبة الأوداية، اللتي تطل على مارينا سلا وبحر سلا. أوقفت السكوتر الكهربائي، أتأمل المنظر الجميل والبهي، وأخذت صورًا وفيديوهات للسكوتر الكهربائي، ومن ثم أكملت طريقي نحو الطريق الساحلية لمدينة الرباط، بطبيعة الحال، لا أتجاوز 15 أو 16 كيلومتر في الساعة، إلا إن كانت الطريق منحدرة، فالجاذية تسرع عملية الهبوط وتضيف بضع كيلموترات.

مررت بجانب المتحف الفوتوغرافي للرباط، اللذي يسمى في الأصل، البرج الكبير أو Fort Rottembourg، ذي المدافع الألمانية الضخمة. بجانبه، كان العمال، يصلحون ملاعب القرب، ويركبون معدات جديدة، لكي تتمكن ساكنة الرباط من ممارسة الرياضة بطريقة ممتعة.

مازلت أسير بسرعة ثابتة كما يظهر في الشاشة، أحاول أن لا أزيد عن سرعة 15 كلم/س، لكي لا أُجهِد المحرك الكهربائي، لكي لا يحتاج لجهد وطاقة عالية من شحنة البطارية.

مررت في الطريق، بجانب إقامات الصباح، المطلة على البحر، وأخذت بضع صور وفيديوهات للسكوتر الكهربائي شاومي برو 2، مرة أخرى، ثم هممت لإكمال تجربة أقصى وأطول مسافة للسفر بالسكوتر الكهربائي، بشحنة واحدة. كانت الشمس زوالًا، والجو حار، والحشرات نشطة، تأتيني من كل حدب وصوب وتلسعني، إذ العشب الأخضر يزين جنبات الطريق.

الطريق صراحة كانت جميلة، شبه مستوية، فالطريق الساحلية طويلة وتؤدي نحو مدينة الدار البيضاء، مرورًا بمدينة الهرهورة، الصخيرات، بوزنيقة، إلخ.. أتخيل لو كنت ذاهبًا للدار البيضاء بالسكوتر الكهربائي، كم كنت سأسافر من الوقت، وأنا اللذي راكب قرابة الساعة لحد الآن، ورجلاي بدأتا تتعبان من الوقوف. إذ السكوتر الكهربائي يعتمد كليًا على أن تكون واقفًا، لكي يمكنك قيادته. فلكم أن تتخيلوا، كيف الإحساس أن تقف لساعات طوال دون حراك، بالإضافة لاهتزازات الطريق.

أكملت طريقي وكلي همة أن أتخطى على الأقل مدينة الرباط بالسكوتر الكهربائي، وإذ هي ملامح مدينة الهرهورة الجميلة، تتراءى لي في الأفق، والطريق بدأت تشكل عقبة صاعدة. سرت وأنا محافظٌ على سرعتي، لكي أحافظ على البطارية، ثم وقفت في مدخل مدينة الهرهورة برهة لكي آخذ لقطات للسكوتر الكهربائي شاومي برو 2، والمفاجأة هو أن مدينة الهرهورة قد تم إعادة بناء طرقاتها، بالأخد بعين الإعتبار، الدراجات الهوائية، فقد وضعوا جنب الطرقات، طريق خاص بالدرجات الهوائية، وهو طريق ملائم جدًا للسكوتر الكهربائي. أعجبتني مدينة الهرهورة، وشوارعها الواسعة والنظيفة، وكيف أنهم فكروا فينا، نحن أصحاب الدراجات والسكوترات الكهربائية. كم أتمنى أن يعمم هذا التصميم أيضًا، في مدينتي الرباط وسلا.

سرت بالسكوتر الكهربائي إلى آخر نقطة في مدينة الهرهورة، ثم عدت أدراجي، إذ وصلت شحنة البطارية الباقية إلى النصف، وكان لزامًا على أن أعود، لكي يمكنني العودة لمدينة سلا، بدون أن تنتهي الشحنة، وأقع في ورطة. فأكملت طريقي، عائدًا من نفس الطريق الساحلية، ثم توجهت نحو داخل مدينة الرباط، وإذ هي بالكاميرا تنطفئ، لأن البطارية استهلكت شحنتها بالكامل. الحمد لله أنني استبقت الأمر، وشغلت تطبيق تحديد المواقع في الهاتف، لكي يرسم لي خريطة هذا السفر، ويحسب لي بطريقة دقيقة، عدد الكلومترات اللتي سرتها بالسكوتر الكهربائي. فبعد دخولي مدينة الرباط مرورًا عبر مدينة العرفان، ومن ثم إلى منطقة القامرة، القريبة من حي أكدال، وإذ بالبطارية تنتهي شحنتها، وأقع في ما كنت أخشاه. فاضطررت أن أجر السكوتر الكهربائي من أكدال الرباط، إلى مدينة سلا، في تلك الحرارة، وذلك العطش والتعب. لكن الحمد لله، أكملنا المهمة بنجاح، وكما ترون في الخريطة، فقد أتممنا 35 كيلومتر تقريبًا من أصل 45 كيلومتر، أي نجحنا في المهمة، بأن تجاوزنا حاجز التجربة الأولى، اللذي كان في حدود 22 كيلومتر. ربحنا هذه المرة 13 كيلومتر إضافية، وهذا كله يرجع إلى السير البطيء بالسكوتر الكهربائي، بأن لا أتجاوز 15 كيلومتر في الساعة. فكلما كانت السرعة عالية، كلما انخفضت شحنة البطارية بسرعة، وكلما كانت السرعة متوسطة أو بطيئة، كلما حافظت على شحنة البطارية.

والحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله.

الثلاثاء، 25 يناير 2022

الطريق إلى مراكش، وجولة في رياض مغربي تقليدي

 تعليق حول مختلف المناظر الطبيعية التي رأيناها أثناء رحلتنا نحو مدينة مراكش المغربية، كما جولة خاطفة في رياض مغربي جميل في مدينة مراكش.


الاثنين، 16 أغسطس 2021

شدونا رجال الدرك الملكي - مشاكل التنقل بين المدن في ظل الأزمة الصحية

قبل أن أبدأ، أود أن أحيي رجال الأمن والدرك، اللذين يسهرون على تطبيق التدابير الإحترازية والصحية، ومراقبة مداخل ومخارج المدن.

 لكن معاتبتي، تهم القلة القليلة، اللتي تتخير في السيارات والمركبات التي ستفتشها والتي ستتركها تمر، لاسيما عدم المرونة التي قد يواجهها البعض.

 رجال الأمن والدرك يفعلون عمل أكثر من رائع ومهم، ولا أنقص بأي شيء من عملهم، بل أسجل ملاحظاتي، بصفتي مواطن ومستعمل طريق. أتمنى أن تزول الأزمة في أقرب الأوقات، وتصبح منافذ ومخارج المدن حرة من جديد.


الخميس، 12 أغسطس 2021

مغامرة جبل موسى، الوجهة السياحية المهمشة - Hiking to Jbel Musa

 قررنا اليوم التوجه نحو جبل موسى، بجانب جبل موسى وبحر المريسة، المطل على سبتة المحتلة وكذا أسبانيا.

 جبل موسى جبل سياحي مشهور، وتظهر الصور المصورة فيه في موقع انستاغرام، على أنه ذي مناظر خلابة، بانورامية ورائعة. جبل موسى جبل يأتي له السياح عادة على شكل مجموعات، لممارسة رياضة صعود الجبال والتقاط الصور الرائعة.

 الطريق المؤدية له، عبارة عن طريق مهترئة وغير معبدة، لكن لم نعر للأمر اهتماما. ترجلت من السيارة لكي أتفقد الطريق، كي لا نغامر في هذه الطريق الخطيرة. ما أن اقتربنا من نهاية الطريق الترابية الحادة، حتى واجهنا حاجز لا يمكن تجاوزه..


الاثنين، 9 أغسطس 2021

الرمال الذهبية لشاطئ رستينگا المطل على مدينة سبتة - Plage Restinga

 أثناء مرورنا طول كورنيش ساحل الفنيدق، اكتشفنا صدفة شاطئا شبه خاص، يسمى شاطئ رستينگا. شاطئ ذي رمال ذهبية، وقوقعات بحرية، وماء بارد جدا، لكنه جميل ورائع.

 يطل شاطئ ريستينغا على مدينة سبتة المحتلة، كما يتوفر على مجموعة من المرافق الشاطئية من مواقف سيارات، قوارب و مراكب بيدالو للكراء، ويمكنك أخد جرعتك من فيتامين د، مباشرة من المصدر، الشمس هههه دون الحديث عن نظافته ومائه الصافي.


الخميس، 5 أغسطس 2021

جمال مدن الشمال المغربي

 اتجهنا نحو مدينة مارتيل، مرورا بالفنيدق والمضيق، وهم مدن شمالية مغربية ساحلية، بجانب مدينة سبتة المحتلة.

لهذه المدن جو ساحلي متوسطي جميل وعليل، مناظر خلابة تجمع بين الجبال والبحار ذات الماء البارد، والشواطئ ذات الرمال الذهبية.

بعيدا عن جماليتها الطبيعية والعمرانية، كانت المدن مليئة بالناس اللذين فضلوا تمضية عطلة عيد الأضحى، استجماما بالبحار. لكن المؤسف، هو الفتور الاقتصادي الذي لحق بهذه المدن، جراء الأزمة الصحية، هذا الفتور الذي ينتعش من جديد خلال الربيع، الصيف وبداية الخريف.


الاثنين، 2 أغسطس 2021

منعونا من التصوير في ميناء طنجة المتوسطي

 كانت وجهتنا الأولى نحو مدينة طنجة، مدينة العبور، وبالضبط لمنطقة المنظر البانورامي الخاص بميناء طنجة المتوسطي.

 الطريق كان جميلا، خاليا من السيارات، والجو رائع. دخلنا إلى منطقة المنظر البارونامي، بدأت بالتصوير بكاميرا الجوبرو، وأخد لقطات متعددة لنا وللمكان، ومن ثم أخدت المنظار المقرب، لكي أتمكن من استكشاف المكان، وإذا بجيش من أجهزة الأمن الخاص، تنكب علينا من كل صوب، بسياراتهم، كما لو أننا في فلم أكشن أمريكي، وتطلب منا توقيف نشاطنا، حذف ما صورناه، وإعلامنا بأنه علينا التوفر على رخصة للتصوير والرؤية بالمنظار، لأن الميناء، ورغم توفره على منطقة منظر بانورامي، بإنه يعتبر منطقة حيوية، غير مفتوحة للعموم، وإن أردنا التصوير، علينا استخدام هافتنا النقال.. 

الخميس، 29 يوليو 2021

فوائد السفر - علاش خاصك تسافر وتبدل الجو

 استيقضنا في الصباح الباكر، دسنا على الدواسة وانطلقنا في رحلة نحو مدن الشمال المغربي (مارتيل، المضيق، الفنيدق).

 كان الجو مازال باردا، الطريق شبه فارغة، نظرا لكونه اليوم الثاني لعيد الأضحى. لكن ما لبثنا أن قطعنا بعضا من الطريق، وبعد استراحتنا في باحة استراحة في الطريق السريع، بعد مدينة القنيطرة، وإذ جيوش من السيارات تتقاطر في الطريق، فتبين لنا أن الكثير من الناس فكروا مثلنا وقرروا السفر في ثاني أيام عيد الأضحى.

 السفر واكتشاف مناطق جديدة وناس جدد، أمر صحي نفسيا، جسديا وروحيا. يتشكل تفكيرنا وما مدى رحابته، سعة صدره وقدرته على التحليل والفهم، بالعديد من العوامل، من بينها البيئة التي نعيش فيها. فإن كانت سلبية، أثرت على أنساق تفكيرنا، وإن كانت إيجابية، أثرت بالإيجاب علينا. لذا، فإن تغيير البيئة والسفر، يكسر ذلك الروتين، ويبث نفسا جديدا وروحا جديدا تفتح للإنسان آفاقا جديدة.

 

الاثنين، 19 يوليو 2021

يوم أضعت الطريق بسبب جوجل ماب - ساعة في الجحيم

في وقت الأعياد، يسافر العديد من الناس، لصلة الرحم، كما لإستجمام، اكتشاف مدن ومناطق جديدة وقضاء عطلة ممتعة.

أثناء السفر، قد يستخدم البعض تطبيقات تحديد المواقع GPS، كخرائط جوجل Google Maps، Waze، وغيره. هي تطبيقات مفيدة جدا، إذ تكشف لنا معلومات مهمة وعملية أثناء الرحلة، لكن، في بعض الأحيان، قد تتجه الأمور للأسوء..

ذات يوم، كنت راجعا من سفر، أنا وزوجتي، واقترحت عليها أن نسير في الطريق الوطنية، عوض الطريق السيار، لرؤية المناظر الخلابة التي يزخر بها بلدنا، المغرب.

فتحت تطبيق Waze، الذي يعتمد على جوجل ماب، وأراني طريق مختصر، يمكنني عبوره في مدة 20 دقيقة، عوض الطريق العام الأصلي، الذي كان سيوصلني في ساعة لوجهتي.

بكل ثقة نفس، سلكت الطريق المختصر، وما يا ليتني ما سلكته. بعد بضعة أمتار، ظهر أمامنا انهيار أرضي للطريق، كاللتي نشاهدها في الأفلام الأمريكية. لم أعر للأمر اهتماما كبيراً، وأكملت الطريق، لمدة ربع ساعة، وإذ هي تختفي، ولا يوجد أمامنا إلا الوحل، الأحجار والخلاء. جازفت وأكملت، وإذا بالكلاب الضالة تخرج لنا من كل حدب وصوب، تنقض على عجلات السيارة، فأغلقنا النوافذ، في عز حر النهار، فاجتمع القلق، مع الرعب، والصهد والفقدان الأمل، إذ الطريقة الوحيدة للسير، هي بالسرعة الأولى، فوق الوحل إن وجدته جافا في جنبات الطريق، ثم الصعود والنزول في المنحدرات، كما لو كنا نشارك في فيلم أكشن أمريكي.

ظهر الفرج بعد 3 ساعات، تستحق تسمية ساعات في الجحيم. واستخلصت أن اتباع خرائط جوجل ماب، يجب الاعتماد عليها في الطرق العامة، وتفادي الطرق المختصرة، إن كنا لا نعرف المنطقة. 
 

السبت، 1 سبتمبر 2012

الطراموي في مدينة إفران

الطراموي _ قطار مدينة إفران السياحي
سافرت الأسبوع الماضي مع العائلة رغمًا عني لمدينة إفران الواقعة في الأطلس المتوسط. أسبوع ابتعدت فيه عن كل ملهيات الانترنت. غياب قسري، وليس محاولة مني لممارسة السبات الرقمي. كيفما كان الحال، قد عدت الآن وأصبح العالم أجمل بلمسة رقمية.

أول ما لاحظته خارج الانترنت هو ركود تفكيري وعقلي وكل الأفكار التي كنت أثور من أجلها. في غياب المثيرات، تغيب الثورات. أصبحت أعذر الآن كل من لا يثور على نفسه، {إنَّ اللهَ لا يغيّرُ ما بقومٍ حتى يُغيروا ما بأنفسِهِم} [سورة الرعد:15].

ليس هذا الشيء الذي أردت الحديث عنه في هذه التدوينة، بل حديثي اليوم عن الطراموي في مدينة إفران، أو بتعبير أدق، الفرصة اللذيذة التي سيشكلها التوافد السياحي الضخم على مدينة إفران، لجشع أصحاب رؤوس الأموال. تخيلوا إفران ذات الطبيعة الساكنة والهادئة، أضحت مكتضة بالناس، وأمست قبلة للمستثمرين، غير آبهين بخصوصية المنطقة، مكترثين فقط لجيوبهم. منتجع سياحي هنا، محل تجاري هناك، مهرجان تورتيت، فندق خمس نجوم، مجمعات سكنية.. ستصبح المدينة التي كانت هادئة، نسخة مشابهة للمدن المغربية الأخرى، بعد أن يبقى من جوها العام، سوى الاسم (سويسرا الصغرى _ Little switzerland).

أتمنى، أن يتعرف المغاربة على أجواء البادية ويستأنسوا بها، عوض الاستمرار بثقافة المدينة الفاشلة ومحاولة تنميط مناطق المغرب.

الخميس، 12 أبريل 2012

في ضيافة شفشاون وأقشور

أولى الخطوات
 عدتُ والعود أحمد من بلاد الشّاون وأنا في اشتياق لمدينتي، سلا. عدتُ من الجبل نحوَ الساحل على متن حافلة مرت من بين العديد من المناخات، منها القاري والجاف والرطب والساحلي والبارد والحار وغيرها الكثير التي تشكل تنوعًا جميلاً لمغرب يضم كل الإختلافات ويتعايش معها بسلام.

سافرتُ مع صُحبة من بضع نفر جدد تعرفتُ عليهم أثناء السفر، وتمنيت لو دام اللقاء. توجّهنا صباح الإثنين من المحطة الطرقية لمدينة سلا نحوَ محطة وزّان الطرقية مارين من مناخ ساحلي رطب لمناخ جاف وحار أصابتني شمسهُ بدوخة أنعستني والدوار قريني أثناء وصولنا لمدينة الشّاون، المعتدلة الجو اللطيفة النسيم.

بعد اكترائنا لمأوى واستراحتنا فيه في بلاد شفشاون، خرجنا مساءً باحثين عن قوت نصل به سويعات الليل المتفرقة بين تجوال ومقهى. لا أخفي عليكم شيئًا، شفت حتى شفت ما لقيت ما حسن من زين الشّاون. أول مرة كانشوف الحليب والتمر معمّر بالڭرڭاع كا يتشمى على رجليه. :q

في اليوم الموالي ذهبنا لمنطقة أقشور قاصدين المياه والشلالات التي طالما سمعنا عنها على متن سيارة "خطّافة" من نوع هوندا، لأن ثمن سيارة الأجرة مرتفع بالنسبة للمقدار الذي نملكه من المال. عند الوصول، تشابهت علينا الطرق واتبعنا أول طريق شفناه، حتى أمضينا في الطرق الوعرة متسلقين الجبال والأحجار باحثين عن الجنّة الموعودة بدون أمل، وإذ تغرب الشمس ويحل الظلام ونحن وسط الغابة الجبلية في الليل البهيم. لا نكاد نرى بعضنا البعض لشدة الظلمة التي ينيرها القمر للُحيظات حين تنفرج السحب قبل أن يغيب من جديد.
بعد العصر، أثناء تنصيب الخيمتين.
ونحن 8 أفراد، محملين بخيمتين صغيرتين تكفيان لأربعة فقط، اتفقنا على العسّة والحراسة بالتناوب، إذ المكان موحش ولا أثر لضوء إلا نجوم السماء. اتفقنا فانقسمنا لمجموعتين من أربع أناس. المجموعة الأولى تنام في الخيمتين والثانية تُمضي في نوبة حراستها في المنطقة ثم تأتي نوبة الثانية في النوم بعد انتصاف الليل وتشد الأولى مئزرها للعسّة في البرد والهلع. لكن، وبقدرة قادر، انفجر الفجر وأشرقت الشمس ونحن أحياء صباحًا، فعدنا أدراجنا لمدينة الشّاون لنمضي يومًا آخر. يوم الوداع.

بلا بلا بلا، إلخ وها أنا أكتُب توثيق هذه الرحلة البسيطة، التي لن تهم أكثركم، لكني أنشرها هنا للذكرى. :)

غبت 4 أيام عن الحضارة وسهولة الحياة، ورأيت أناس وطباع، لكن بعقل وحضور، رغم عدم توفرهم على رفاهية الحياة. أما حين عودتي للمنزل وفتحي لحسابي على الفيسبوك لأطّلع على الجديد، تذكرتُ متلازمة الغباء المنتشرة في الأنترنت ويا ليتني ما فتحتُه.

اكتشفت أخيرًا أثناء السفر أني لستُ بمدمن للأنترنت رغم أني أستهلكها بشكل مفرط. بقدر افتقادي للأنترنت وضجري من غيابها، بقدر مستوى إدماني. لكن الغريب أني لم أفتقدها، بل نسيتها تقريبًأ باندماجي في عالم أكثر "حقيقية"، والرأي مشترك بين صحبة السفر.

أعتقد أن سبيل القضاء عن الإدمان هوَ البحث عن البديل. في المنزل لا أجد ما أفعل لذا أغرّد أو أدخل على الفيسبوك أو أسيح في المواقع بدون هدف، أما في السفر فالبديل متوفر والمكسب أغنم.

الخلاصة: العقل والتحضر لا يستلزم توفّر المرء على الأنترنت وغيرها.. الحياة هيَ أن تغلق حسابك في الفيسبوك، وتعيــــــش. :))

الاثنين، 9 أبريل 2012

رحلة لبلاد الشمال والجبال

Vista de Xauen - Gabriel Rodríguez
من فضائل السفر أنه ينقي الذهن ويصفي الفكر. يخرج الإنسان بالسفر عن منطقة الأمان والراحة، فيواجه تجارب وأشياء جديدة تفتح أفقه وتقابله مع مجموعة من الأفكار المختلفة، الشيء الذي يمنحه "الإرتياح" للاختلاف، بعد رؤيته أنه –الإختلاف- سنة كونية في مختلف الأمصار، وليس بذلك الشيء المخيف، بعد تخليه عن بعض الأفكار المسبقة أثناء السفر بعد الإكتشاف.

يبتعد الإنسان أثناء السفر عن الروتين ومسببات القلق اليومية التي نُقشت ذهنه، فيجد نفسه صافية وبيضاء من جديد، لكي تفسح المجال لتجارب وأفكار جديدة بعيدًا عن روتين الحياة اليومية، خصوصًا إن كان السفر للمناطق غير الحضرية، لغرض الإستجمام وإعادة تعبئة بطارية الطاقة النفسية والجسدية والذهنية والفكرية من جديد.


 
شفشاون يا النوارة - نعمان لحلو


ستنتصف الشمس في السماء وأنا في الشّاون غذًا. عليّ أن أكون نائمًا الآن قُبيل انجلاء الليل، لكن بائع الرمال لا يأتي أبدًا حينما نحتاجه. لكن الجميل والمميز في هذا السفر هوَ أني وأخيرًا، سأمضي في سبات رقمي وأجدد ارتباطي بمكاني الأصلي، وموطن قومي، الطبيعة ولا شيء سوى الطبيعة وبديع الجمال.

رغم أنه انقطاع عن الأنترنت وكل الوسائل المرتبطة بالشبكات لبضع أيام، لكنه يفي بالغرض، خصوصًا وأنا مستهلك كبير للأنترنت، ولا أذكر أني فارقته يومًا منذ دخوله لمنزلنا.

أتمنى أن تُصبح الأرض بمختلف أمصارها وطني يومًا ما!

الأربعاء، 16 نوفمبر 2011

حزب الضجيج الإجتماعي

أحاول إقناع صديقي مول الدجاج بضرورة المشاركة في الإنتخابات إثر خروجنا في إحدى خرجات حركة 20 فبراير الإستعراضية -الصورة

حين خرجت مع حركة 20 فبراير في أول خرجة استعراضية لها، خرجت بكامل جوارحي معها. الآن، بعد مرور 9 أشهر تمت الولادة الجديدة ولم أعد ألقي للمظاهرات بالاً. بحلول موسم الإنتخابات في المغرب، يبدأ كل واحد في التنظير لمن يعطي صوته. أغلب الحجج و البراهين تبدو كلغة الخشب، و هو أمر لا يهمني.

يوم 25 نونبر عبارة عن يوم هام في المشهد المغربي إذ يحل بعد عيد ميلادي بيومين وهو أمر يشحذ همم المغاربة بلا شك.. ذهبت روح أعياد الميلاد منذ زمن، حين انتقلت من المرحلة الإبتدائية للإعدادية. كان كل ما يهمني أنذاك هو الألعاب الإلكترونية و الحاسوب، الشيء الذي ندمت عليه حالياً.

الشعارات الرنّانة المعتمدة في الحملة الإنتخابية لحزب الضجيج الإجتماعي


بخصوص الإنتخابات، لن أقاطع، لكن لن أصوت. لأني كسول، من مضاعفات استخدام الشبكات الإجتماعية بكثرة. كيفما كان الأمر، إن سنحت لي الفرصة لتدشين حزب، فأظن أن برنامجي الإنتخابي سيكون على الشاكلة التالية:
  • حظر الشبكات الإجتماعية عند مزودي خدمات الأنترنت المغربية. ضروري ولا بدَّ، راه الإدمان خطير ولن تتركني نفسي أن أفتح الباب لمزودي المدمنين بجرعة من الفيسبوك ثم إنشاء أقسام في المستشفيات للنقاهة الإلكترونية (كمثال، الصين، اليابان، كوريا و داكشي ديال الأشقاء ديالنا).
  • توفير بوابة إلكترونية للخدمات العمومية بالنسبة للطلبة، شغلها الشاغل هو إظهار جميع الفورماسيونات مجانية كانت أو بالفلوس لجميع المهتمين بدون تعقيد الأمور. راه الكلية ما بقيتش باغي نكمل فيها، بان لي دابا فالتكوين.
  • توفير ممر للدراجات الهوائية في كل الطرقات سواء الأحياء الراقية أو النقط السوداء. بالإضافة إلى تشجيع المبادرات التي تعني برياضات الدراجات الهوائية بمختلف أنواعها كما رياضة الجري و العدو الريفي بتوفير بلايص لجميع رياضيي يوم الأحد.
  • الطرونسبور، نصيّب بوابة إلكترونية لجميع شركات النقل العمومي فيها داكشي ديال جميع الرحلات اللي كاينة، كما إمكانية الحجز المسبق إلكترونياً و الدفع فيما بعد في المحطة الطرقية. توفير أسطول نقل حديث و يكفي جميع المتطلبات الديموغرافية المغربية.
  • إعادة تثبيث الهوية المغربية الأصلية في ذهون المغاربة. بعيدين على داكشي ديال السياسية و التعريب و الأمازيغية، أتحدث عن إعادة اكتشاف الثقافات المحلية الغابرة في المغرب العميق. اكتشاف ذلك المواطن المغربي الحقيقي، البسيط بكل ما تحمله كلمة الإنسانية من معنى فطري.
  • الخدمة والعمل و داكشي بطبيعة الحال، تفريق أراضي الحبوس على الفلاّحة الصغار و تشجيع البطاليين في الخدمة في الفلاحة :q
 ايلا فيكوم شي محسن عندو علاقة مع شي حزب يقترح عليهوم هاذشي. للعلم، ما غاديش نصوت عليه واخا هاكّاك.

ڭالس مقرّد كانسمع للمهرجان الخطابي ديال بّا مبارك الكوّاش، مرشح اللائحة المحلية.

الأربعاء، 12 أكتوبر 2011

يحدث في الطراموي

الطراموي - محطة باب مريسة | المصدر

لا يخفى على أحد من المغاربة أنه تم افتتاح أول طراموي في المغرب في القرن الحالي في مدينتي الرباط-سلا و ذلك بعد آخر أمل شوهد في القرن الماضي ( ~1921) في نفس المدينتين.

بعيداً عن عبارات المدح و غيرها، سأنتقل لتفاصيل الفكرة التي أود الوصول إليها بإيجاز.
أثناء ركوبي و لأول  ثم ثاني و ثالث فرابع مرة في الطرام الخاص بمديني الرباط و سلا، أكثر ما شدني هو البرودة (ليست درجة الحرارة) التي تظهر على ملامح أغلب الركاب، كما لو كنت في ضيافة أناس آليين أو ما يسمى بالـHumanoid إذ الأغلبية صامتة، فبين من لا يزحزح عينه عن الأرض و الآخر الذي يستمع للـiPod الخاص به يحوم نسيم بارد كمثل ما نلقاه فجراً كما لو أن خدمة الطرام الإجتماعية هي تدريب الركاب على الصمت الذي هو من "ذهب" بخلاف طابع الحافلة العمومية (الباص) الحميمي حيث الكل على هيأته الطبيعية يتكلم و يحيى كما يحلو له.

تساءلت فعلاً عن سبب تلك الحالة النفسية التي يقع فيها لا إرادياً أغلب راكبي الطرام إلى أن وقعت أثناء تجولي في الشبكة على موضوع يشرح حالة مشابهة إذ لهم نصيبهم من البرودة بالمثل في الـMetro أو الـSubway في الغرب مرفقاً برابط للتدوينة (فرنسية) ذات الموضوع في آخر الطرح التي سأستعير لتوفيق الأمر مع الطرام المغربي.

أغلبنا أحس بذلك الشعور المميز الذي هو العزلة حين ركوبه في مصعد كهربائي مع مجموعة من الأشخاص المجهولين. الجو العام في تلك اللحظة يكون ثقيل حيث جل ما يشغل تفكيرنا هو "متى سيتوقف المصعد لأنتهي من هذا العذاب؟". لا كلمة و لا لمحة عين، مجرد جو ثقيل يبعث على الرهبة في قفص معدن حجمه بضعة أمتار مكعبة.

هل تساءلتم يوماً لماذا؟

مناخ المصعد يشابه لحد ما الجو العام للطرام : لا كلمة بالإضافة إلى تفادي رؤية الأخر في عينيه.

أناس ثقيلي الدم؟
الأمر ليس بتلك السطحية..في الحقيقة، يمكن لأي أحد أن يبدأ حديثاً مثيراً للإهتمام مع السيدة التي تجلس في الكرسي المجاور أو الرجل المقابل ذو ربطة العنق و البذلة الأنيقة. رغم ذلك، يبدو أنهم لا يعيرون للأمر اهتماماً. :^(
المدهش في الأمر هو أنه من الراجح أن يكون أغلبهم سعيد، نشيط و منقتح في حياته اليومية. :^) ببساطة، تعلم هؤلاء قانون واحد، قاعدة واحدة يحرصون على عدم خرقها.

إن كنتم فضوليين (بالمعنى الإيجابي)، أقترح عليكم في نهاية التدوينة مقطعي فيديو لطيفين يرسمان معالم ما سيتم شرحه الآن.

قواعد حسن السلوك في المصعد
في الواقع، توجد قائمة من القواعد الغير مكتوبة التي تتبعها أغلبية الثقافات بعناية شديدة حين تتواجد في مناطق ذات كثافة بشرية عالية، عملياً، عدد الأشخاص لكل متر مكعب. في المصعد الكهربائي كمثال، أو حينما ننتظر دورنا في طابور لشراء تذكرة القطار، الطرام أو النقل العمومي على العموم. القواعد هي:
بيبي
  1. يجب أن لا أتحدث من أحد. هذه القاعدة رقم 1 تشمل أيضاً الأشخاص الذين أعرفهم.
  2. كل تبادل للنظرات مع الآخر محظور.
  3. ينصح الحفاظ على وجه ذو تعابير و ملامح محايدة. لم يتم التسامح مع أي انفعال أو مشاعر ظاهرة.
  4. الحمد لله، لدي كتاب أو صحيفة، سأدعي أني منغمس تماماً في هذه القراءة.
  5. نسخة منوعة للقاعدة 4. أحافظ على سماعات الـiPod في الأذنين.
  6. عجباً، المصعد مكتظ، من الأفضل أن لا أتحرك.
  7. من المهم أن أراقب بحذر أرقام الطوابق التي يمر منها المصعد و هي تتغير (لإيجاد عذر لعدم تجاوز القاعدة 2).

هل تطبقون أيضاً هذه القواعد؟ :^)

هذا السلوك عبارة عن قناع إنفعالي. إنه مجرد محاولات تهدف لإخفاء العواطف عن الآخرين بارتداء قناع الحياد التام. قد يقول أحدكم، من أين جاءت هذه القواعد؟

ما كتبته أعلاه كان في فصل الصيف عند تجربتي الأولى للطراومي حيث الغرابة كانت سيدة الموقع. الآن تعودت عليه و لم يعد يهمني التحدث  عنه، إن كان أحد منكم في عطش للمعرفة، فليتجه لهذا الرابط (فرنسية) و يستقصي سبب برودة المشاعر في الطرام :

بالمناسبة، كان عنوان التدوينة المقرر في فصل الصيف هو: مسموح تداول مشاعر الحب و المودة في الطراموي. تم تغيره الآن!

رجوعاً لما أواجهه و يواجهه الكثير من أصدقائي يومياً في الطراموي من أجواء و مواقف، أعدد منها الكافي الشافي لعطش الآتي.

لاحظت في أول شهر شتنبر أن السائقات الإناث تسقن الطراومي بتهور و انفعال عكس الذكور الذين يسقنه بمهل و طمأنينة. أعتقد أنه كان بسبب بداية موسم العمل بالنسبة لهم، تغير الآمر و تعودن عليه و أصبح الأمر سواء. الأمر الذي يزعج في بعض الأحيان حالياً هو كثرة الزحام في الطراموي في أوقات الذروة حيث يلتصق الناس بالأبواب و الزجاج، لدرجة أن تلك الشاحنات المحملة بالبشر و الماشية و الدواجن القادم من أحد المواسم و الإحتفاليات البدوية تبدو كالنعيم على عكس الطراموي.
رغم كل شيء، لو كان الطراموي يصل جميع مدن المغرب صاعداً للشمال و نازلاً للجنوب، ماراً على الداخل بين الوديان و السهول كما الهضاب، لكان فعلاً العام زين!

السبت، 8 أكتوبر 2011

شاد الطريق

في لحظة عفوية، قررت أن أجرب السفر بدراجتي الهوائية لمنطقة أبعد من مدينة العرفان (الحي الجامعي) في الرباط، لذا هيأت أغراضي التي قد أحتاجها في الطريق و توجهت نحو منطقة الكاموني حيث لنا فيها مزرعة صغيرة لأبيت هناك.

انطلقت مع الساعة 2 زوالاً في أول يوم جمعة من شهر أكتوبر و الشمس حارقة لأجتاز مسافة 30 كلم (الكاموني 26) كتجربة مبدئية لرياضة ركوب الدراجات على الطريق (السفر بالدراجات الهوائية). معالم مدينة سلا تفنى و أنا أغادرها في الطريق شبه السيار فمرت أمامي عدة شاحنات بعج برهة محملة بجياد فهمت لاحقاً أنها قاصدة الكاموني بالمثل لإحياة الموسم السنوي هناك بالتبوريدة و ما شابه.

تعلو مدينة سيدي علال البحراوي (الكاموني) عن مستوى البحر بـ247 متر مما يجعل رحلة الذهاب صعبة نسبياً رفقة دراجتي القديمة، لكن الحياة على الطريق لا تقدر بثمن. تحس على الطريق بمفهوم السفر الحقيقي، فلا حافلات و لا سيارات تسير بما يقارب الـ120 كلم/س تمنح ذلك الشعور.. أصبحت أرى المسافات كمثل المنزل-الجامعة هينة مقارنة مع واقع السفر.

وصلت بعد سفر دام الساعتين إلا الربع (14 > 15.45) بالنسبة لمسافة تقدر بـ30 كلم، بسرعة متوسطة قدرها 17.14 كلم/س.
محطة الإستراحة: الكاموني

خلدت للنوم على الساعة 7.30 مساءاً فما استيقظت إلا في الـ9 للصباح الموالي، السبت.
يختلف الهواء نسبياً عن مدينة سلا، فقد كان جافاً في الكاموني مقارنة مع رطوبة مدينة سلا كما أن قلة الغازات المنبعثة من السيارات بالإضافة إلى غياب البنايات الإسمنتية الضخمة جعلاها رحلة منعشة ممتعة.

اتجهت نحو مقر الموسم رفقة أبي فأفطرنا بالحرشة و أتاي بينما في الجهة الأخرى الجرارات تسطح الأرض التي ستمارس فيها فيما بعد "التبوريدة" (بتلك الجياد التي صادفتها في الطريق، كما مختلف جياد القبائل الساكنة في الكاموني) ثم عدت للمزرعة تهيئاً للحصة الثانية من الجربة الرياضية: الرجوع لمدينة سلا (30 كلم إياب، المجموع 60 كلم).

بعد خروجي عن محيط الكاموني ببضع كيلومترات، صادفت كتكوتاً صغيراً في قارعة الطريق السيار، عرجت نحوه ثم أوقفت الدراجة. بحثث بناظري عن دجاجة أو ديك أو أي مزرعة قريبة، لم أجد إلا السراب فقررت أن أحمله معي. بالمناسبة، لم يكف عن الصراخ منذ وصوله للمنزل، الآن هو في السطح يخربق مع الطيور الزائرة.

دامت رحلة الإياب ساعة و نصف بالنسبة لـ30 كلم إذ الطريق كانت منحدرة قليلاً (من 247 متر في الكاموني لمدينة سلا الواقعة في مستوى البحر تقريباً) بفارق 15 دقيقة بين الرحلتين. النتيجة؟ ازدياد السرعة المتوسطة من 17.14 كلم/س في الذهاب إلى 20 كلم/س في الإياب.

الحياة على الطريق غير الحياة في المدينة، فأنت وحدك و لديك كل الوقت لتعيشها. مع مرور الكيلومترات، هرمون الأندورفين الذي هو هرمون السعادة يفرز مما يجعلك تسترخي و تهلوس وحدك كما لو دفعة كبيرة من النشاط نزلت عليك من السماء.

هذه التدوينة عبارة عن توثيق بسيط لمعلومات عن الرحلة، و تدخل ضمن إطار مخطط السبات الرقمي أو Digital Sabbatical الذي أنهجه و الذي سأخصص له تدوينة مستقلة إن شاء الله.

نسيم الفجر ☁☁☁

 
Design by Free WordPress Themes | Bloggerized by Lasantha - Premium Blogger Themes | تعريب وتطوير : قوالب بلوجر معربة