الثلاثاء، 11 يونيو، 2013

في رحاب الهلوسة

"وفي مجمل القَول، وجَب الذكر أن إمامنا الكريم، صاحب العقل الرزين، والفِكر المتين، مولانا الرشيد، المتدرّب النجيب، عَكِفَ على دراسة ومذاكرة ما خطّت يداه في الأوراق، وما طبعت أنامله على لوحات المفاتيح، أثناء حصص البرمجة والتطوير، حين دراسته في صفوف أقسام مركّب التكوين المهني، الكائن بحي النهضة، وذلك استعدادًا لامتحانات المرور، أو ما يصطلح عليه بالإفرنجية، Les examens de passage.

واعتمادًا على سنن الإمام، وما يجيد علينا به من غفلات ومزحات، فإنه يتّبع المنهج القويم، والطريق السديد، المُشار إليه باستراتيجية الغفلة، أو السرعة الأخيرة، كآخر نفس للعدائين أثناء الماراطون."

من كتاب "الحبق والنوار، في رحاب البرمجة والبلاّر" لكاتبه، ولد الشطّابة.

0 تعليقات:

إرسال تعليق

نسيم الفجر ☁☁☁

 
Design by Free WordPress Themes | Bloggerized by Lasantha - Premium Blogger Themes | تعريب وتطوير : قوالب بلوجر معربة