الجمعة، 31 أغسطس، 2012

أخطاء الشركات في إدارة الصفحات على الفيسبوك

Hyundai Maroc using rage comics faces and characters
بالحديث عن آلية التطوير السلسة، يمكن مثلاً الاعتماد على رموز وصور يراها الجمهور في جولاتهم اليومية حول الانترنت أو الشارع، لتقريب الشركة من الزائر بدل جعلها كيان بارد المشاعر. والمثال بفكرة ذكية استعملتها شركة هيونداي بفرعها المغربي (Hyundai Maroc) في إحدى حملاتها الاعلانية، حيث استغلت شخصيات موجة الريج كومكس - Rage comics (بوزبّال _ أساحبي) التي اجتاحت الفيسبوك والانترنت عامة، لتنفيذ ملصق جميل وذكي بقي محافظًا على  روح النكتة الصورية.

في الحين الذي تنهج فيه الشركات الأجنبية خطط تسويق ذكية وغير مزعجة لتسويق صفحاتها عبر الفيسبوك، نجد في المقابل، الصفحات التجارية المحلية كتلك ملك شركات الاتصال المغربية - اتصالات المغرب _ ميديتل _ إنوي/باين - التي استعملت أسوء تقنيات إدارة الصفحات والمجتمعات الافتراضية (Community management)، كالتفاهات التي يستعملها مراهقي الفيسبوك من قبيل (للتشجيع اضغط على جيم _ إن كان لديك نفس الهاتف النقال في الصورة إضغط على جيم _ إن كنت زبون لشركتنا إضغط على جيم وبارطاجي _ إن كنت أحمق ولم تفهم ما أعني، أعطني نقودك).

وقعت عيناي على منشور، أثناء زيارتي لإحدى الصفحات الاجنبية على الفيسبوك. أعتقد أنه يجب تعميمه كوثيقة داخلية بين جميع مدراء صفحات الفيسبوك حول العالم، لتفادي الاحراج في المستقبل.

السيّد مول هاذ التصويرة خاصو ياخذ جائزة نوبل للسلام
"Is anyone else getting tired of those posts you get from Facebook pages that say things along the lines of "Like this picture if you think *opinion* / Comment on the Picture if you think *other opinion*"

I know I'm getting tired of it. They're quite blatant attempts by pages to get more likes/comments/shares on their pages to boost their popularity.

It bugs me because many great pages manage to get their fans by posting interesting, funny and worthwhile things that they put effort into. IFLS, The Universe, Evolution etc are some fantastic pages that have done just that.

I currently have around 1393 fans as of typing this and I'm really grateful for each and every one of you and I would like to think that I got that many fans from a collection of consistent posts with substance (plus humour and cats obviously, it's the internet after all).

So in response I have made the following picture. I don't want you to do anything with it unless you want to. If you run your own page feel free to borrow it.

Anyone else think we should try and bring back a little integrity to facebook?" -Epic Lab Time

الثلاثاء، 28 أغسطس، 2012

آلية التطوير السلسة

يشاركنا عماد المسعودي في مدونته بين الفينة والأخرى تجربة تطوير وإدارة شركته "عقار ماب" بتدوينات بسيطة، لكن مركزة بالارشادات والتنبيهات.

ما أثار انتباهي في إحدى تدويناته، هي طريقة تطويره للموقع الذكية:
الجدير بالذكر أننا نقوم بالتطوير باستخدام اسلوب Agile والذي يعتمد على إطلاق نسخ متتالية من الموقع خلال فترة قصيرة مما يسهل التجاوب السريع مع متغيرات السوق ويزيد من إنتاجية الشركة ويقلل من الوقت الضائع على خدمات قد لا يكون عليها أي طلب حقيقي. الكثير من المواقع العربية تطلق نسخ جديدة كل سنة أو كل بضعة أشهر، بينما نقوم نحن بإطلاق نسخة كل أسبوع، لدرجة أن العميل المتابع للموقع لا يشعر بالتغييرات ويتكيف معها بشكل تدريجي. -آلية تطوير موقع عقار ماب
جعل العميل يتكيف مع التغيرات بسلاسة فكرة ذكية فعلاً. الكثير من الناس يعزفون عن استخدام بعض المواقع نظرًا للتغيرات الجذرية التي تطرأ على الموقع بين ليلة وضحاها. نأخد مثلاً موقع الفيسبوك الذي يستاء الكثير من مستخدميه حين إجراء بعض التغييرات الفجائية بعد أن استأنس المستخدم بالشكل القديم. لا أدري ماهية فلسلفة الفيسبوك -وغيره من المواقع- في التطوير، لكن التغيير السلس قد تكون استراتيجية جميلة له، للحفاظ على قاعدة مستخدميه -الواسعة-.

الأحد، 19 أغسطس، 2012

رصد هلال العيد والاستثناء المغربي

لست أفهم هذا الاستثناء المغربي مجملاً، ولست أفهم الاستثناء المغربي في رصد الهلال أيضًا. كان صديقنا القذافي يجعل من ليبيا استثناءًا فتصوم أيام قبل العالم، بعد الثورة الليبية حافظ المغرب على سنة القذافي بعدم الرؤية في أمر الدول العربية المجاورة ولو كانت جميع ظروف الرؤية متشابهة.

يُقال أن للمغرب أدق دولة في رؤية الهلال إذ ينتشر العسكر ونظار وزارة الأوقاف والشؤون الاسلامية في المئات من المواقع عبر مختلف  ربوع المملكة لرصد الهلال، ولست أدري عن مدى دقة هذه الملاحظة. لكن الحسابات الفلكية تؤكد أن المغرب ليست استثناءًا، بل تفرض على توحيد الهلال والعيد بين جل الدول العربية كما في الصورة أسفله.
Crescent moon visibily for Shawwal 1433 / Date: Saturday, August 18, 2012
قد يقول قائل أن رصد الهلال يجب أن يكون بالعين المجردة فقط، وأقول له أن في الامر خلاف بين الفقهاء:
فأكثر أهل العلم قديما وحديثا على أنه لا يصح الاعتماد على الحسابات الفلكية في إثبات دخول الشهر، بل حكي إجماعا، لكن حكاية الإجماع محل نظر، إذ أن هناك من الفقهاء من خالف في هذه المسألة، فقد خالف بعض فقهاء المالكية والشافعية، كما حكى ذلك القرافي وغيره واشتهر عن ابن سريج من الشافعية، أنه يعتمد على الحسابات الفلكية في إثبات دخول الشهر.

ومن أبرز من قال بهذا القول من المعاصرين، الشيخ أحمد شاكر -رحمه الله- وله رسالة مشهورة في هذا، ومن العلماء المعاصرين من قال إنه يعتمد على الحساب الفلكي في النفي دون الإثبات، بمعنى: لو قال الفلكيون لا يمكن أن يرى الهلال هذه الليلة فيقول يعتمد على قولهم في هذا، لكن لو قالوا يمكن أن يرى، فلا يعتمد . وإنما يعتمد على الرؤية فإن رؤي أثبت دخول الشهر وإلا فلا، وهذا قال به جمع من العلماء المعاصرين. -شرح فقه النوازل - حكم الاعتماد على المراصد الفلكية في رؤية الهلال
تقع أغلب الدول العربية (السعودية، البحرين، الامارات، سلطنة عمان، مصر، السودان، ليبيا، الجزائر، المغرب، إلخ) في نفس المجال الاحمر الذي يمكن منه رؤية الهلال بنفس الظروف وبنفس الطريق (بمساعدة المرصاد فقط - Optical aid only)، لذا فالمغرب ليس استثناءًا في هذه الحالة، ويتعين علينا الافطار كما باقي الأمة، لكن كما يُقال، فالملائكة لا تحلق فوق سماء الدار البيضاء، والخارج عن الجماعة شيطان.

الجمعة، 17 أغسطس، 2012

لماذا نسهر ليلاً في الانترنت؟

حالة الصعود للملكوت الاعلى، النيرفانا، التماسًا للالهام
لأكون صريحًا معكم، جدولي اليومي وساعتي البيولوجية مسّها خلل عويص منذ دخول الانترنت لمنزلنا. لكي أغذي هذه المدونة والمدونة الأخرى ببعض المواد التدوينية، أضطر للسهر ليلاً حيث أجد الجو المناسب للكتابة بانسياب، دون عصف ذهن متعب. في الحقيقة، لست أنا الوحيد الذي يعاني من هذا الأمر، فإخواني المبرمجين -وأنا منهم إن اجتهدت في دراستي- يعيشون نفس الحالة.
And sure enough, ask a random programmer when they do their best work and there’s a high chance they will admit to a lot of late nights. Some earlier, some later. A popular trend is to get up at 4am and get some work done before the day’s craziness begins. Others like going to bed at 4am. -Why programmers work at night
لكل أسبابه، وأغلبها تتشارك في معظم النقط. على سبيل المثال، فالنهار يكون عادة صاخبًا، سواء في الخارج أو في الانترنت، إذ تروج الحركة في الشبكات والمواقع الاجتماعية كالفيسبوك وتويتر مما يستدعي تفريق التركيز على كل المنبهات والتحديثات التي تصل من كل حدب وصوب، فيتشتت التركيز ونضيع بين هذا وذاك.
On the other hand you have something PG calls the maker’s schedule – a schedule for those of us who produce stuff. Working on large abstract systems involves fitting the whole thing into your mind – somebody once likened this to constructing a house out of expensive crystal glassand as soon as someone distracts you, it all comes barreling down and shatters into a thousand pieces.

This is why programmers are so annoyed when you distract them.

Because of this huge mental investment, we simply can’t start working until we can expect a couple of hours without being distracted. It’s just not worth constructing the whole model in your head and then having it torn down half an hour later. -Why programmers work at night
أما في الليل، فالأمر مختلف إذ ينام معظم متجولي الانترنت العاديين -مستهلكي المحتوى- بينما يسهر منتجي المحتوى مستغلين فترة السكون الليلي وغياب التنبيهات والتحديثات، في تتبع خيط الأفكار وكتابة أوتكويد (برمجة) ما جاد به الخاطر. أما أنا، حينما أمزج الليل البهيم مع التعب، أجد نفسي أركز على شيء واحد لكي أحافظ على بعض طاقتي ولو طُلقت الألعاب النارية أمامي.
Why then do we perform our most mentally complex work when the brain wants to sleep and we do simpler tasks when our brain is at its sharpest and brightest?

Because being tired makes us better coders.

Similar to the ballmer peak, being tired can make us focus better simply because when your brain is tired it has to focus! There isn’t enough left-over brainpower to afford losing concentration. -Why programmers work at night
ما رأيكم؟ هل أنا الوحيد أم منكم شخص آخر يتحول لبومة نشطة ليلاً؟ :-)

الأربعاء، 15 أغسطس، 2012

الحارس في حقل الفيسبوك

هولدن كولفيلد، الحارس في حقل الشوفان
 طُبعت في نفسي عادة، وهي الجولان الدائم في الفيسبوك. هي عادة ذميمة بلا شك، أقصد قلة ما يدّار خايبة، ولكن "ما بيدي ماندير، جات سلاطة" ، أو كما يتغنى بها ناس الغيوان.

يعج الفيسبوك اللعين بصفحات مزيفة الهدف ثقيلة الهضم، تقطف من كل شجرة زقومٍ ثمرة مضجرة، وتعرضها للقاصي والداني، وهم مزيفون بدروهم بدون شك. تشاهدهم يعجبون، يصفقون ويهللون بجنون لكل قذارة يتم نشرها. وهذا ما يقتل صديقي هولدن كولفيلد، الذي رغب عن الفيسبوك وقنع بحراسة حقل الشوفان.

صديقي العجوز هولدن صديق طيّب، مراهق غير مزيف. ليس كالآخرين، بل إنه وحق الله أمير لعين. قبل خروجه من الفيسبوك، كتب في ورقة صغيرة بخط يديه بضع جملات يصف فيه ما سبب له الضجر من الفيسبوك. إنه لا يطيق المزيفين المضجرين، لهذا السبب غادر الفيسبوك. لم يقل لي رأيه عن تويتر، لكن يظهر أن الفيسبوك قتل فيه كل ذرة فضول كانت عنده تجاه الانترنت. لن أسترسل في سرد قصته، فهو على أي حال، لا يحب أن يكون تحت محط أنظار الناس، لا سيما المزيفين منهم.

يذكر في ورقته أن من أكثر ما يغيضه هم تجار الدين، الذي جردوا الدين من روحانيته وراحوا يتوسلون به بضع لايكات لكسب المعجبين. إن هذا التصرف يقتل صديقي هولدن. أيعقل أن الدين الذي أرسله الله ليقيم إنسانًا بين الناس، تم تجريده من معانيه من طرف مراهقي الفيسبوك؟ ألم يأمر الله بني آدم أن يكف يده عن السؤال (إذا رأيت اسم الله في البطيخة، اكتب سبحان الله واضغط لايك)؟ إنه شيء يقتله، وأنا أعني ما أقول، فعلاً. يجد في صفحات أخرى من التوافه ما يجعل خوادم الفيسبوك تُسكن ليلتها، وتُظلمُ أنوارها.

في الحقيقة، وأنا أعني ما أقول، ليس أنني أردد هذه الجملة في كل حين، لكني الآن واثق من كلامي. لم يكن هولدن ليكتب ورقته عن الفيسبوك اللعين إلا بسبب رؤيته لبصيص أمل يلوح في الأفق، أقصد في التايم لاين. الشيء الذي طمس بعض الزيف، وأنار بعض الخوادم.

الخميس، 9 أغسطس، 2012

يا متدربي مكتب التكوين المهني اتحدوا!

نموذج لمتدرب سابق من مكتب التكوين المهني وهو يعمل على إنجاز مشروع ما بعد التخرج
يخرج الطلبة في الأحياء الجامعية ممارسين حقهم المشروع، النضال الطلالي مطالبين بمختلف الاصلاحات ومنددين بمختلف التجاوزات، وكذلك بالنسبة للتلاميذ الحاصلين على شهادة الباكالوريا محتجين على مختلف التجاوزات والتحيزات التي تطرأ في فضاءات التعليم العالي بمختلف جامعاته ومعاهده. شيء جميل، لكن ما حزّ في نفسي هو الصمت المريع الذي ينهجه متدربي مكتب التكوين المهني وإنعاش الشغل (OFPPT) رغم مختلف التجاوزات التي قد تخل بحسن وملائمة ظروف التكوين للمتدرب.

ينتشر بين صفوف المتدربين مفهوم "اللي دوا هزو الما" الذي يبعث على الانهزامية والخرس عن طلب الحق المشروع الذي دفع من أجله المتدربون عرق جبينهم من مصاريف لتغطية واجبات التسجيل، الشيء الذي يمنحهم الحق نظريًا للمطالبة بالاصلاحات والتنديد بالتجاوزات، لا سيما أن حق التظاهر مكفول من طرف الدستور الجديد.

شغل بالي إحياء سنة النضال الطلابي في مكتب التكوين المهني، لكن وقف أمامي نص مبهم يشير لفصل يجب التوقيع عليه التزامًا بالقانون الداخلي للمؤسسة مفاده:
Chapitre XIII spécifiant le type de comportement, la discipline et les obligations assignées aux stagiaires pour la préservation du patrimoinde de l'Etablissement en général et la sauvegarde du matériel et des équipements mis à disposition en particulier.

قد يقول قائل أن النضال الطلابي ومؤخرًا الوقفات الاحتجاجية التي أقدم عليها التلاميذ تعزى للوعي الذي وفره "الفارق الرقمي"، ذلك الوعي والفارق شبه الغائبين عن صفوف المتدربين.. لا أدري أكثر عن الوضع، ما رأيكم؟

لا أتكلم من فراغ، بل من تجربة خضتها وقسمي أثناء مدة تكويننا في أحد مكاتب التكوين المهني حيث استفادت المدربة من إجازة الولادة، دون أن تقدم لنا إدارة المؤسسة مدربًا يعوض غيابها لكي ننهي تكويننا في الوقت المحدد والملائم لفترة العطلة الصيفية والبحث عن تدريب (Stage)، الشيء الذي وضع عقبات منها تناقص فرص الحصول على تدريب دون وساطة من طرف ثالث نظرًا للاستنفاذ المناصب الشاغرة. والأمثلة كثيرة في هذا المجال..

"يا متدربي مكتب التكوين المهني اتحدوا!"

الاثنين، 6 أغسطس، 2012

حريات الانترنت مهددة في المغرب: الرقابة الشاملة

 بعد اعتلاء الوزير مصطفى الخلفي عرش وزارة الاتصال في المغرب ومناقشته لملف تأطير الصحافة الالكترونية قانونيًا، أحسست بنسيم رقابة آت ليحط في بلدنا، المغرب. تتبعت الأخبار التي تعني بالشأن المعلوماتي والشبكي (الانترنت) في العالم العربي عامة والمغرب خصوصًا بغية التأكد من ما يُطبخ لنا. في الحين الذي مُرّرَ فيه قانون الـACTA في المغرب في صمت خطير دون أن نسمع صوت مندد، تكلم المجتمع المدني في أوروبا وأرغم البرلمان الاوروبي على رفض وطيّ ملف الـACTA الذي كان سيهدد مختلف الحريات في الانترنت.

أثار خبر اندهاشي، وهو إتمام صفقة بيع نظام تجسس معلوماتي للدولة الاثيوبية من طرف شركة Amesys الفرنسية، نفس الشركة التي باعت نظام التجسس ذاته الذي أدى إلى العديد من الاغتيالات من طرف نظام القذافي إبان الثورة الليبية في حق الثوار عبر تتبعهم في شبكة الأنترنت، والآن تخرج مدونة Reflets الفرنسية بتدوينة مفادها أن نفس نظام التجسس تم بيعه للسلطات المغربية، حيث سيمكنها من تتبع جل تحركات النشطاء من حركة 20 فبراير وغيرها على صعيد المجال الافتراضي الوطني..
Eagle, c’est ce système d’interception à l’échelle d’une nation qu’Amesys une société française a produit sur mesure pour le régime de Kadhafi. Ce dernier en avait usé et abusé pour traquer toute opposition. Mauvaise nouvelle pour les opposants marocains, Reflets dispose d’informations relativement précises qui nous conduisent à penser qu’un tel système a été vendu aux autorités Marocaines. -Au Maroc, la traque aux dissidents est ouverte… Merci Amesys !
لا أدري إذا استوعبتم خطورة هذه الصفقة بين شركة Amesys والسلطات المغربية، لكنها بدون شك تهدد حريات الانترنت بما فيها حرية التعبير في المغرب، كما أنها ستضيف عائقًا يمس جوهريًا حركة 20 فبراير وغيرها من الحركات، وهو موت وسيلة تواصلهم الأساسية بامتياز، الانترنت.

حل مشكلة اختلال توقيت ساعة الويندوز

source_ xkcd: Estimation
قد يواجه أحدكم في يوم من الأيام (كما واجهته أنا) اختلالاً للمواقيت في ساعة نظام الويندوز (Windows Time Service) حيث تتراجع الساعة وتتقدم أو تقف بدون حراك، ولا سبيل لتصويبها إلا بتعديلها يدويًا كل مرة، أي كل لُحيظة.. شيء مؤسف خاصة أن هذا الاختلال في المواقيت قد يعطل بعض البرامج والتطبيقات التي تعتمد على الساعة ولو جزئيًا كإضافة Echofon لـFirefox (تطبيق خارجي يتيح استعمال تويتر بمرونة) التي تمتنع عن الاشتغال إن لم يكن تزامن التوقيت المحلي (ساعة الحاسوب) متوافق مع ساعة خادم تويتر، والأمثلة كثيرة في هذا المجال.

قد يكون سبب اختلال المواقيت في ساعة الويندوز يعزى لضعف طرأ على البطارية التي تغذي الـBIOS مما يجعل البيانات، ومن بينها بيانات الساعة تتعطل، لذا وجب التحقيق في الأمر واستكشاف الطاقة الباقية في البطارية. هذا بالنسبة للمتقدمين في المجال المعلوماتي بشقه الصلب، Hardware. أما بالنسبة لمن هم مثلي، ويريدون أقل الحلول درامية، يمكنهم اعتماد بعض التطبيقات الصغيرة التي تزامن تلقائيًا ساعة نظام الويندوز مع أحد الخوادم المتخصصة في المواقيت دون الحاجة للتعديل كل مرة وتصويب الوقت كل حين.

قارنت بين 3 تطبيقات، وكلها تعمل بكفاءة وتزامن الوقت بشكل ممتاز تلقائيًا فور اتصال حاسوبك للانترنت، دون تدخل منك. صنّفتها حسب استهلاكها للموارد في وضع الراحة (حينما تعمل في الخلفية)، من الأقل للأكثر. بدون شك، اعتمدت على التطبيق الأول مراعاةً لقدرات حاسوبي المتواضعة، لكني أضمن لكم أني جرّبت كل التطبيقات، وعملت كلها بسلاسة ولطافة:

نسيم الفجر ☁☁☁

 
Design by Free WordPress Themes | Bloggerized by Lasantha - Premium Blogger Themes | تعريب وتطوير : قوالب بلوجر معربة