الاثنين، 6 أغسطس، 2012

حريات الانترنت مهددة في المغرب: الرقابة الشاملة

 بعد اعتلاء الوزير مصطفى الخلفي عرش وزارة الاتصال في المغرب ومناقشته لملف تأطير الصحافة الالكترونية قانونيًا، أحسست بنسيم رقابة آت ليحط في بلدنا، المغرب. تتبعت الأخبار التي تعني بالشأن المعلوماتي والشبكي (الانترنت) في العالم العربي عامة والمغرب خصوصًا بغية التأكد من ما يُطبخ لنا. في الحين الذي مُرّرَ فيه قانون الـACTA في المغرب في صمت خطير دون أن نسمع صوت مندد، تكلم المجتمع المدني في أوروبا وأرغم البرلمان الاوروبي على رفض وطيّ ملف الـACTA الذي كان سيهدد مختلف الحريات في الانترنت.

أثار خبر اندهاشي، وهو إتمام صفقة بيع نظام تجسس معلوماتي للدولة الاثيوبية من طرف شركة Amesys الفرنسية، نفس الشركة التي باعت نظام التجسس ذاته الذي أدى إلى العديد من الاغتيالات من طرف نظام القذافي إبان الثورة الليبية في حق الثوار عبر تتبعهم في شبكة الأنترنت، والآن تخرج مدونة Reflets الفرنسية بتدوينة مفادها أن نفس نظام التجسس تم بيعه للسلطات المغربية، حيث سيمكنها من تتبع جل تحركات النشطاء من حركة 20 فبراير وغيرها على صعيد المجال الافتراضي الوطني..
Eagle, c’est ce système d’interception à l’échelle d’une nation qu’Amesys une société française a produit sur mesure pour le régime de Kadhafi. Ce dernier en avait usé et abusé pour traquer toute opposition. Mauvaise nouvelle pour les opposants marocains, Reflets dispose d’informations relativement précises qui nous conduisent à penser qu’un tel système a été vendu aux autorités Marocaines. -Au Maroc, la traque aux dissidents est ouverte… Merci Amesys !
لا أدري إذا استوعبتم خطورة هذه الصفقة بين شركة Amesys والسلطات المغربية، لكنها بدون شك تهدد حريات الانترنت بما فيها حرية التعبير في المغرب، كما أنها ستضيف عائقًا يمس جوهريًا حركة 20 فبراير وغيرها من الحركات، وهو موت وسيلة تواصلهم الأساسية بامتياز، الانترنت.

0 تعليقات:

إرسال تعليق

نسيم الفجر ☁☁☁

 
Design by Free WordPress Themes | Bloggerized by Lasantha - Premium Blogger Themes | تعريب وتطوير : قوالب بلوجر معربة