الأحد، 29 يوليو، 2012

الانترنت تراقب الوطن: حائط العار

 أفكر في إنشاء مدونة تحت عنوان "حائط العار"، يتم نشر كل ما يتعلق بالتجاوزات التي تحدث على مستوى المغرب وحريات الانترنت دوليًا، غلى غرار هذه المدونة الفرنسية.

الفكرة ببساطة هي رصد كل تجاوز حقوقي وقانوني على مستوى دولة المغرب، والتجاوزات على مختلف الحريات من طرف الشركات الدولية الفاعلة في الشأن المعلوماتي والتي تمس مستعملي الانترنت عامة، والمغاربة خاصة.

آلية العمل ستكون بسيطة، حيث سأنشر في تدوينات بسيطة عبارة لوائح معنونة باسم الشركة أو الشخصية السياسية العامة التي صدر منها تجاوزات في حق المواطنين ومستعملي الانترنت، ويمكن لمن يزور المدونة أن يرسل لي تنبيهًا ليدلني عن تجاوز معيّن مرفقًا بمصدر موثوق. سأحاول أن أجعل المدونة لا تقع في فخ الشعبوية والبروبانجدا، فكل تجاوز سيكون موثّق، بدون تحيّز. وإن ثبت بطلان ما تم نشره من تجاوزرات، فسيتم سحبه بكل بساطة إن توفرت دلائل البراءة.

لا أدري إن كانت المدونة سلتقى ترحيبًا، لكنها ستكون وسيط معرفي وجيز لمعرفة مختلف الاختلالات التي يجب النظر فيها من طرف الجهات المعنية.

الاثنين، 23 يوليو، 2012

المظاهر الاجتماعية والبحث عن الجنس في المغرب

ملاحظة ذكية لاحظها صديقي مجهول الهوية أثناء تجربته لخدمة Google Insights. تلك الخدمة التي تمنحك إحصائيات تقريبية لما يتم البحث عنه في محرك بحث جوجل. بدخول شهر رمضان، انخفض عدد مرات البحث عن المحتوى الإباحي والجنسي في الإنترنت على مستوى المغرب، ليقارب الصفر بحث خلال أول يوم من أيام رمضان.

التجربة هنا بكلمتي sex وporno.
Google Insights for "porno" and "sex", location: Morocco, date: July, Ramadan 2012
شيء جميل أن يمتثل المغاربة لتعاليم دين الإسلام أثناء شهر رمضان، فبكل الحال، المجتمع محافظ والمظاهر الإباحية نادرة الحدوث علنيًا، لكن الغريب هو صعود مؤشرات البحث بالنسبة لنفس الكلمتين، مباشرة بعد خروج شهر رمضان. وهو ما يطرح تساؤل مهم، حول مختلف تجليات السؤال الجنسي في المجتمع وماهية مظاهر تدين المغاربة اجتماعيًا.
Google Insights for "porno" and "sex", location: Morocco, date: August, September 2011
لا تعليق لدي على هذه المفارقة مثرة الاهتمام، سوى أننا، كمجتمع محافظ يحاول ملامسة رياح الديموقراطية، مصابين بحالة متقدمة من علة الشيزوفرينيا خصوصًا في مجال الحريات الجنسية، التي أتمنى أن نسوّيها في القريب العاجل.

الأربعاء، 18 يوليو، 2012

ماذا بعد الباكالوريا؟ (الفرق بين المدرسة والجامعة)

مدخل مطل على بستان صغير في كلية العلوم بالرباط
انتهت امتحانات الباكالوريا وتم إعلان نتائج الدورة العادية والاستدراكية، والطلبة الجدد (أي الناجحين في امتحان الباكالوريا) مقبلون على مرحلة دراسية جديدة في التعليم مختلفة عن ما عرفوه طيلة الـ12 سنة الماضية من تعليمهم. الكثر من الطلبة يفقدون البوصلة بعد الحصول على شهادة الباكالوريا، فيحتارون بين ثلة من المدارس والمعاهد والكليات. منهم من يختار عن إرادة في التعلم والتحصيل العلمي ومنهم من يختار عن تبعية وسير مع عقلية القطيع والبحث عن الأسهل أو الأمتع، وهنا المشكلة، إذ الأغلبية تسلك الطريق السهل.

أكتب هذه التدوينة نتيجة لتجربتي الشخصية في خوض غمار ما بعد الباكالوريا في مبادرة متواضعة لإثراء مواضيع التوجيه الدراسي والطلابي، متوجهًا خصوصًا للفئة المزلوطة مثلي. من أراد الدراسة فعليًا، فليختر ما يريد وما يرى أنه يملك الإمكانيات والمؤهلات التي تخوله النجاح في تلك الشعبة المختارة، أما من يبحث عن الطريق السهل فنصيحتي له هو العودة لأقسام الثانوية في انتظار أن ينضج ويصبح قادرًا على تحمل المسؤولية الفعلية، ليختار فيما بعد ما يناسبه بعيدًا عن الكسل والسير وراء القطيع.

لن أتهم الطلبة والتلاميذ بالقصور، فهم معذورون في ظل غياب التوجيه والإرشاد الصحيح والتأطير البيداغوجي الفعال في مؤسساتنا التعليمية العمومية، لذا سأستغل هذا المنبر وأوضح الفرق بين المدرسة الثانوية والجامعة أو الكلية.

في المدرسة، يتم تدريس الطفل وتوجيهه وتقييده وتدجينه بدروس المقرر الدراسي المعتمد من طرف الوزارة. غاية الأستاذ هي التدريس والتلقين والإرشاد آنذاك، وهذا ما يتم السير عليه طيلة الـ12 سنة قبل دخول الجامعة، مما يشكل صدمة للطالب الجديد بعد أول سنة له في الكلية، إذ نظام الكلية/الجامعة مختلف تمامًا عن النظام التقليدي المدرسي. فالمدرسة مكان تلقين وتدريس، بينما الكلية مكان حر للبحث وأخذ المبادرة. في الكلية يشرح الأستاذ الجامعي الدرس في المدرجات، ثم يتوجه الطالب لفصول الأشغال الموجهة والتطبيقية لفهم أكثر لطرق فهم الدرس. لاحظوا الكلمة السابقة، "طرق فهم الدرس" وليس "فهم الدرس"، فالكلية ليست مكان تلقين بقدر ماهي وسط ملائم وبيئة توفر للطالب كافة ما يحتاجه لفهم الدرس لوحده أو بتأطير بسيط، اعتبارًا أنه إنسان عاقل مستقل يدرك ما له وما عليه، بعيدًا عن القيود المدجنة للدراسة التقليدية.

قد يعتبر الطالب الحر المجد هامش الحرية في الجامعة ميزة تخوله الاستفادة من مرحلته العمرية والجامعية بكل راحة، بينما قد يعتبر الطالب المُدجّن ذلك الهامش فرصة للهو والتجوال، مؤمنًأ بفكرة "اللي بغى يقرا، العام طويل".

الثلاثاء، 10 يوليو، 2012

فرص المستثمرين العرب في التجارة الالكترونية


سوق التجارة الإلكترونية سوق مزدهر ومربح، خاصة في الغرب حيث تحقق الشركات التي تعتمد على التجارة الإلكترونية مداخيل جنونية لا يكاد يصدقها شخص في عصر ما قبل الإنترنت. أما هنا، فيتحدث الكثير من المستثمرين عن الصعوبات التي يواجهونها حين الإستثمار في الإنترنت العربية، من عقبات قانونية و أخرى اجتماعية وثقافية.
المشكلة الأبرز عربيا، أيضا، هي الأمية والجهل. يمكن أن يأتي فرد أو أكثر، بين وقت وآخر، بإبتكارات عظيمة. لكن المشكلة أن الشخص العربي غير مهيأ لإستقبال تلك الإبتكارات، بل إنه سيحارب أحيانا بضراوة كل تغيير إيجابي يمكن أن يحسن حياته، لأنه آلف حياته وصار يحسبها أفضل ما يمكنه أن يحصل عليه. الأمر يتطلب توعية هذا الشخص، وهذا يتطلب الإستثمار في تطوير المحتوى المعرفي. -المستثمرون العرب وتكريس التخلف
المشاريع الكبيرة في المجال الإلكتروني والرقمي مثلها مثل السياسات والأنظمة السياسية والأفكار غير المعهودة. كل ما هو مستورد أوغريب يقابل رفضًا مجتمعيًا أوليًا كالنقاش الحاد بين الإسلاميين والعلمانيين مثلاً، إلا إذا تمت تهيئة أولية للمجتمع والرأي العام كتمهيد لاستقبال الجديد بحدة أقل.

هي تهئية صعبة وفيها مخاطرة لأنها تواجه ثقافة سائدة قد تكون متجذرة في عمق المجتمع، لكن طريق الألف ميل يبدأ بخطوة. التجارة الإلكترونية في الغرب بدأت خجولة، متوجسة من تقلبات السوق. تعرّف عليها المستهلك وروّضها المستثمرون لتصبح الآن جزءًا لا يتجزأ من الحياة اليومية لإنسان الغربي وأنشطته في الإنترنت.
سألت والدي عن أسعار هذه الأراضي الغالية قبل ١٠ سنين، فأخبرني بأنها كانت برخص التراب. سألته، لماذا لم تشتري إذاً؟ أجاب بأنه لم يخطر على بال أي شخص في ذلك الوقت بأن أسعار الأراضي ستصبح بهذه القيمة. هنا وضحت لوالدي العزيز بأن ما نقوم به نحن الآن بالضبط هو ما قام به أصحاب هذه الأراضي قبل ١٠ سنين. نحن نستثمر في أرض تجارية جديدة لا يهتم بها معظم الناس، ولكن بعد فترة وجيزة سيرتفع ثمنها وسيندم من تأخر في الشراء.

دعوة لكل من فاتته فرص كبيرة في حياته: لا تفوتك فرصة الإنترنت في الوطن العربي.. -عن الفرص
اعقلها وتوكّل!

الاثنين، 9 يوليو، 2012

أدسنس والربح من الإنترنت

True dat
(ملخص أو توثيق لنشاطي على الإنترنت من 2005 لـ2010، إن كنت تبحث عن الجدية والفائدة، لا داعي لاستكمال القراءة.)

الربح من الإنترنت في العالم العربي شيء ممكن، جربته في بداياتي على الإنترنت وتوصلت بمستحقاتي. لكن تجربتي كانت مع المواقع الغربية وليس العربية، إذ في وقت مبكر من زمن الإنترنت، كان قليل من العرب من يغامر بحياته ويستكشف هذا النوع الجديد من الربح المالي، الذي يحدث عبر أي شيء؟ عبر شيء افتراضي يدعى الإنترنت.. فكرة لم تكن تروق للكثيرين.

بدأت تجربتي مع مواقع الألعاب الفرنسية كموقع برايزي Prizee الذي كان يمنحك الحق في لعب ألعاب يومية تجني منها بضع نقاط، تُحول لنقود فيما بعد. جمعت فيه ما يقارب المئة يورو، لكن، وبقرار سريع، غيرت الشركة قوانينها فما عادت ترسل المستحقات لمن هم خارج فرنسا، صدمت لضياع جهدي ووقتي في سراب، فغيرت وجهتي. بدأت أجول في صفحات الثقب الأسود والمنتديات، وإذ بي أجد موقع آخر مشابهًا للأول يحمل اسم Toilokdo. اشتركت فيه ولعبت وربحت واستسلمت مستحقاتي "القليلة" و"المتواضعة". قلت مع نفسي، "عند رخصو، تخلّي نصو". استكملت مسيرتي في الإنترنت، فاستوقفتني بعض التدوينات التي تتحدث عن الإشهار في المواقع والأدسنس AdSense التابعة لشركة جوجل. من تلك اللحظة، انطلقت شرارة ما سيصطلح عليه في ما بعد، التدوين!

أنشأت عدة مواقع متنوعة، بشعة، أحاول منها جذب بعض الضحايا الذين يحلمون مثلي بالربح الفوري عبر الإنترنت، لكن لم تلقى محاولاتي أي نجاح، مما ألزمني بالتفكير في خطة بديلة، وهي إنشاء موقع جميل يظهر كموقع موثوق بغية كسب بعض الزوار. من هذه النقطة، بدأت أتعرف على أسرار صناعة المواقع، من الـHTML والـPHP، وأنظمة إدارة المحتوى CMS مثل GuppY وJoomla. ومنها انعرجت للتدوين، وبدأت أدون بالفرنسية في منصة CanalBlog حيث اعتمدت على العشوائية وجذب الانتباه بنشر أي شيء قد يزكي فضول الزائر، فتعلمت الـSEO وغيره من التقنيات ومن ثم أدرجت إشهارات أدسنس في كل مكان في المدونة السابقة، لعلي أحقق بعض الربح السريع. والمفاجئة؟ تححق هدفي، وحصلت على مستحقافي لاحقًا من أدسنس (بعد مضي سنتين).

طلع لي الدم وأصبت بالفتور فما عادت تلك الأنشطة تستهويني، فضلت الاستقرار بدل الجري وراء الوهم، وإذ بي أكتب لكم هذه التدوينة على هذه المدونة، باللغة العربية بعد أن استنفدت رصيدي من الفرنسية، بعيدًا عن ضوضاء الـ$ باستثناء بعض مربعات أدسنس التي تجلب لي بضع سنتات شهريًا "قطرة قطرة، يحمل الواد".

(أردت الكتابة على أجزاء حول الربح من الإنترنت في العالم العربي بشكل جدي، لكني نمت ومن ثم انتبهتُ من النوم فذهبت الرغبة "الڭانة" وعوضتها بهذا التوثيق البسيط. ألغي فكرة الكتابة حول الربح من الإنترنت، لكن قد أكتب حول تجربتي مع الأدسنس. في الحقيقة، أحاول تجربة تقنية الـGoogle Bombing مؤخرًا عند كتابتي للتدوينات "التقنية"، وهذه التدوينة هي التي جعلتني "نفرش راسي" رغمًا عني :))

الجمعة، 6 يوليو، 2012

وثقوا مصادر تدويناتكم

الكثير من المدونين المبتدئين في عالم التدوين، حينما يصادقون بيئة التدوين ويتعرفون عليها، يحسون بوجود منافسة قوية بين معشر المدونين، وسباق حامي الوطاس حول من يحصل على أكبر عدد من الزوار والمتابعين، مما يؤثر على طريقة تدوين المدون المبتدئ وكيف يرتب تدوينته ويشير لمصادره.

يبدأ المدون المبتدئ عادة بكتابة سلاسل متتالية من التدوينات، التي قد تكون من المستجدات حسب الموضوع المراد معالجته، لكن أغلبهم يهملون جانب التوثيق والإشارة لمصدر المعلومة، ليس جهلاً منهم، بل لكي لا ينفذ منهم عصير الروابط - link juice -، بمعنى أن يبقى الزائر في المدونة دون أن يتم إلهاؤه برابط خارجي قد ينسيه مدونة المدون المبتدئ.
There is only one reason why you wouldn’t link right in the body of your text, as far as I’m concerned: you don’t want people to click on it. -Stop Not Linking
أقول هذا لأني كنت مدونًا مبتدئًا في يوم من الأيام، وكنت أفعل نفس الشيء الذي أتذمر منه الآن. لكن عفا الله عما سلف. في مدونتي المتخصصة المهتمة بالجانب المعرفي، أحاول كتابة تدوينات قصيرة تقدم المعلومة بشكل بسيط وسريع للزائر دون إطالة قد تجعله يحس بالملل، لكن المشكلة التي أواجهها هي كيفية تمرير المعلومة بشكلها الصحيح دون نقصان إن كان علي الاختصار والتبسيط. الحل هو ذكر المصادر inline، أي في صلب التدوينة وربط الكلمات المفتاحية التي أظن أنها تحتاج لمزيد من الفهم بروابط تحيل لمصادر تفي بالغرض نيابة عني.

قد يقول قائل بأن هذه الروابط قد تلهي الزوار عن التدوينة الرئيسية، لكن:
In the end, you have to have some sense of your self worth and the benefit of what you’re bringing to the story, or the story isn’t worth writing about at all. If you’re sourcing someone and not providing an inline link, it’s because you fear that your readers will go there and not come back because you added nothing to the conversation.

If you truly believe that what you’re writing is worthwhile then you’ll trust that your readers will come back to you the next time you have something to share. So please, start sharing more liberally and encouraging your readers to view the source materials if they feel that they want to, without making them dig for them.

They will appreciate it and, if you’re honest and passionate, they will still happily read what you have to say. You are not diminished by the fact that other people have original thoughts as well. -Stop Not Linking
إن كنت ترى بأن ما تقدمه في تدوينتك يضيف قيمة إضافية للموضوع أو يعيد إيصال الفكرة بصيغة أفضل، فالزائر لن يفر من مدونتك على المدى الطويل، بل سيعود وسيعود للمزيد من المعلومات الحصرية، لأنه يعلم أنك تنتج المحتوى وليس تنسخ وتلصق الأفكار ولو بصيغ مختلفة، وهو ما أحاول نهجه في مدونة هل تعلم.

الخميس، 5 يوليو، 2012

الإنترنت الحرة وقانونية الهجمات الشبكية

Declaration of Internet Freedom -logo
ينشط مجموعة من الهاكرز المغاربة تحت ما يسمى بقوات الردع المغربية، ويرتكز نشاطهم أساسًا على قرصنة كل من يمس - حسب وجهة نظرهم - "الثوابت المغربية".

تكون أغلب هجماتهم حين ملاحظتهم لغياب الصحراء المغربية عند عرض خريطة المغرب في إحدى القنوات أو التفاعلات مما يدفع بهم لاختراق مواقع تلك الهيئات، بهدف الاحتجاج. وهنا أتسائل عن مدى جدوى وقانونية تلك الهجمات.

حسب علمي، يجب طلب رخصة مسبقة لإقامة احتجاج معين أو قطع طريق الشارع العام، بينما الهجمات التي تشنها "قوات الردع المغربية" يمكن اعتبارها بصيغة أو بأخرى، نوع من الاحتجاجات الرقمية، وأشدد على "بصيغة أو بأخرى"، لأن ليس كل هجمة تعتبر احتجاجًا.

بالحديث عن عدالة الهجمات التي تشنها قوات الردع المغربية، هي فوضوية ولا تصيب غالبًا هدفها المطلوب، خصوصًا وأن قوة وجودة حماية خوادم مواقع المؤسسات الاعلامية متبانية ومتمايزة عن بعضها البعض، فقد تتأثر الخوادم الصغيرة والمتواضعة أكثر من مثيلاتها عن المؤسسات الكبرى. من جهة أخرى، لا يعقل أن يتم تعطيل عمل شركة أو مؤسسة معينة من أدنى حق (رخصة)، هكذا، فقط لأنها تخالف رأيك..

أعرج من هنا لآخر المستجدات في الساحة الرقمية، كرد على "قوات الردع المغربية" وكل الهيئات والمؤسسات التي تفرض الرقابة على الإنترنت:
We believe that a free and open Internet can bring about a better world. To keep the Internet free and open, we call on communities, industries and countries to recognize these principles. We believe that they will help to bring about more creativity, more innovation and more open societies.
استجد في الآونة الأخيرة في الساحة العالمية الحديث عن ميثاق الإعلان عن حرية الإنترنت Declaration of Internet Freedom، الذي أدعوا إلى الامتثال إليه من طرف الهيئات والمنظمات والمؤسسات المشتركة في المجال المعلوماتي والشبكي.

نسيم الفجر ☁☁☁

 
Design by Free WordPress Themes | Bloggerized by Lasantha - Premium Blogger Themes | تعريب وتطوير : قوالب بلوجر معربة