السبت، 23 أبريل، 2011

الموسيقى الشعبية.. ذلك المنوم المغناطيسي



الموسيقى أو كما يحلوا للبعض تسميتها غذاء الروح هي ذلك التناغم اللذي تهيم به النفس في أفق الشغف.
الموسيقى هي نتاح حضاري يستعمله الآدمي للتعبير عن مكنوناته في ظل إبداع منغّم تجعل المستقبل في تواصل مع الملقي، لذا فاهتمت بها الكثير من الشعوب و تميزت بها أخرى.

رجوعاً لبلدنا المغرب، نجد خليط موسيقي ثقافي يجمع عدة أنواع موسيقية انطلاقاً من الأناشيد، مروراً بالشعبي وصولاً للروك و غيره. خير الأمور أوسطها، حديثنا عن الموسيقى الشعبية المغربية أو بعبارة أخرى، هل فعلاً الموسيقى الشعبية المغربية تعبر عن وجدان الشعب المغربي ؟

الموسيقى الشعبية المغربية أو "الشعبي" :

يتغنى الناس بالموسيقية الشعبية لإيقاظ الهمم، لمعالجة قضايا إنسانية كانت أم سياسية. هو نوع من الفن القريب من الشعب، حيث يقدم صورة عن المجتمع بكليته نظراً لتماسه و مشاركته أتراح و أفراح المجتمع المنتمي إليه. قد يعالج قضايا سياسية فتصبح الموسيقى الثورية شعبية، كما قد تعالج قضايا إنسانية أو اجتماعية مما يبصم بصمة تاريخية للمرحلة المعنية في الكرونولوجيا الفنية للموسيقى الشعبية، حيث أن مقوماته و مواضيعه تتباين باختلاف الزمن و قضايا المجمتع. 

هو فن شعبي يعكس أفكار المجمتع في إطار فني يرضي جميع الأذواق. غير أنه بتحليلنا للموسيقى الشعبية المغربية المعاصرة (انطلاقاً من أواخر ثمانينات القرن الماضي وصولاً لزمننا الحالي)، نجد أنها تجردت من جميع ركائزها اللتي قد تجعلها فعلاً مرآة للمجتمع. إذ أغلبية مواضيعها التي يرقص لها الشعب المغربي لا تكاد تكون سوى أمور عاطفية من حب و غزل و غيره، اللذي يوحي بأن الشعب لا هم له سوى الشطح على أنغام كمان مصحوب بكلمات غزل.. للتأكيد، عند سؤالك لأحدهم في الشارع عن الموسيقى الشعبية، فالجواب سيكون عبارة عن العديد من الخيارات منها الموسيقى اللتي تحرك الأبدان "موسيقى الأعراس" اللتي تحتل المرتبة الأولى في التصنيف الشعبي. فالشاهد على عصرنا يلاحظ تدهور الموسيقى الشعبية المغربية اللتي هدفها في الأصل التعبير عن المجتمع حيث أنها تجردت من كل معاني الموضوعية كما أن مفهومها أصبح ضبابياً عند عامة الناس إذ اختُزل في نغمات هزٍّ لا غير بالإضافة إلى مواضيع لا تغني أو تسمن من جوع (علاّن تزوج بفلانة، فغزل فيها)  (خدّوج هجرت علاّل فحكى معاناته) (سعيد عشق سعيدة فغنّى وجده)..

هناك ما يسمى بالأغاني الشعبية، وهو مصطلح قيّم ارتبط بمحتوى رديء للأسف. وهو تقريباً يستخدم نفس آليات التيار السائد (...) لكن بمزيد من ابتذال اللحن وانحطاط الكلمة ورداءة الإخراج. 



6 تعليقات:

Abdelhafid Cherair يقول...

عندنا بالجزائر مثل هذه الموسيقى هي أطهر و اعفف غناء موحود ، كلمات نقية ، تسمعها في وسط العائلة مع والدك ،امك و اختك بدون حرج ، لا يوجد فيها ما يعيب ، اما الغناء الآخر الفاحش ، فلا اسمعه نهائيا ، شخصيا افضل سماع الأغاني الأجنبية الإنجليزية ، سلام

marrokia يقول...

الموسيقى الشعبية المغربية هي الشيء الوحيد الذي لا يستطيع المغاربة مقاومته هههه
هناك عائلات تعتبر مشاهدة الأفلام المكسيكية أو التركية أمرا غير مقبول، بينما تجد أن الاستماع الجماعي للشيخات هو أمر عادي
ههه سكيزوفرينيا

soso يقول...

i like music

jena ababou يقول...

شعبي واو واو مع المغاربة داك نهار في مطاهر كوشة كانت نايد نليد مع بابا عونةi like too music

غير معرف يقول...

بببببببببببببببببببببببب

غير معرف يقول...

رائع

إرسال تعليق

نسيم الفجر ☁☁☁

 
Design by Free WordPress Themes | Bloggerized by Lasantha - Premium Blogger Themes | تعريب وتطوير : قوالب بلوجر معربة