الثلاثاء، 21 يناير، 2014

قصة تويتوما، أو مجتمع تويتر المغربي - Twittoma

أنشأتُ حسابي على تويتر سنة 2008. كنا حينئذٍ نُعَد على أطراف الأصابع. كان جل المغاربة من مستعملي تويتر يعرفون بعضهم البعض. لغة النشر حينئذٍ كانت الفرنسية، إذ لم نكن قد رسمنا معالمنا على موقع تويتر بعد، بل انسقنا مغ المغردين الفرنسيين أنذاك، اللذين كانوا كُثُر.

كان يومئذٍ، تويتر منصة تفاعلية بامتياز. كان المتابَعين يعرفون المتابِعين، والمتابِعين يعرفون المتابَعون، وذلك قبل ثورة الهواتف الذكية.

كنتُ أدخل لتويتر عبر إضافة TwitterFox الراحلة، حيث كان تويتر ما زال في مرحلة المراهقة والمستعملين يستعملون تويتر كوسيلة تواصلية جديدة، وليس كإكسسوار.

لم نكن نعرف شيئًا اسمه Twittoma في تلك الفترة، بل كنا تحت لواء الـBlogoma، أو المصطلح الدال على شبكة المدونين المغاربة، فغالبية أعضاء تويتر في بداياته كانوا من المدونين، إبان عصر التدوين الذهبي.

مع بدايات 2010، بدأت اللغة العربية تتدمقرط على تويتر، فها هوَ أحمد بلافرنسية، كحل العفطة، محنّد الطويل أو الباديخو والكثير ممن لا يسعني ذكرهم، يغردون بما جادت به قريحة المغربي من كلام عربي فصيح، أو عامي، بالحروف العربية. أعلِنَت ثورة تويتر في المغرب، و اُعلِنَ الربيع العربي تزامنًا معها، ودخل الناس أفواجًا في زمرة المغردين، فأصبح محط حديث القاصي والداني.

تغيّر اسم إضافة TwitterFox إلى Echofon، فأصبحت تدعم الفايرفوكس كما الهواتف الذكية، وإذ بها تهجر الأجهزة المكتية نحو الأجهزة المحمولة، تاركةً مجتمع تويتر المغربي، Twittoma، بعد أن انضم إليه غير المدونين من عامة مستخدمي الإنترنت في زوبعة رقمية.

0 تعليقات:

إرسال تعليق

نسيم الفجر ☁☁☁

 
Design by Free WordPress Themes | Bloggerized by Lasantha - Premium Blogger Themes | تعريب وتطوير : قوالب بلوجر معربة