الأربعاء، 1 يونيو، 2011

أنا الحياة

J'ai un frère de 14 ans. Il ne regarde pas la télé, ni dessins animés, ni émissions, ni documentaires. Même pas de lecture, ni de sport. Il ne se dévoue que pour l'ordinateur et la PlayStation de merde ! C'est une génération qui rate son enfance ! bien dommage.. :/


Toto Tapfer Ragh'
 مشاهدة الطفل لما حوله و التعلم تدريجياً كيفية التأقلم مح المحيط بمشاقه و مفارحه سينتج لا محالة شخصية متوازنة و مستقرة نفسياً كما جسدياً، و قد يتطور الأمر ليصبح طاقة إنسانية فاعلة في تقدم البشرية جمعاء. هذا إن اتبع النمط البيداغوجي الفعال المعتمد على تنمية المهارات و انفتاح العقل، الإدراك و الوعي كما الخيال الذي سيرافقه طول فترة نموه الجسدي و النفسي. نسيم الحياة !



أذكر أني حين كنت صغير، كانت الحياة هوايتي.. أمرح حين أكون في الشارع مع أولاد الحومة أكتشف الآخر و هو يكتشفني. أكتشف الحياة، أكَوِّن شخصيتي، أجرب مقاصدي و أنجح في محاسني. أتعلم مواجهة الحياة بصدر رحب، التواضع عند كل مناسبة تُلزم. أستنشق الثقة في النفس، أوسع خيالي، أشاطر أفكاري، ألاعب أقراني. أركز إبداعي، أُجَمِّل كلامي، أطور مهاراتي. أوَسِّع آفاقي أحَمِّسُ طاقاتي.

أعرف لما أنا موجود و الوجود يعرفني، مكاني و مهمتي في الحياة منقوشة في الأزل. أتفاعل مع المجتمع و هو الآخر يمازحني. أتعلم الحياة، أحب الحياة و هي تحبني، أستنشق الحياة.. أنا الحياة !


0 تعليقات:

إرسال تعليق

نسيم الفجر ☁☁☁

 
Design by Free WordPress Themes | Bloggerized by Lasantha - Premium Blogger Themes | تعريب وتطوير : قوالب بلوجر معربة