الجمعة، 15 يونيو، 2012

رياح قوية تُجبر "سولار إمبولس" على العودة إلى سلا

في مطار سلا
أجبرت رياح معاكسة ومطبات هوائية غير متوقعة، الطائرة الشمسية "سولار إمبولس" على العودة أدراجها إلى الرباط٬ بعد أن حلقت أقل من ثماني ساعات باتجاه ورزازات.

وأشارت الوكالة المغربية للطاقة الشمسية٬ في بلاغ نقلته وكالة المغرب العربي للأنباء بعد ظهر اليوم الأربعاء٬ إلى أن الطائرة التي يقودها أندريه بورشبيرغ صادفت في مسارها ما بين الدار البيضاء ومراكش "مطبات هوائية ورياحا معاكسة قوية لم تكن متوقعة".

[..]

وأضاف البلاغ أن "الطائرة وربانها ليسا في خطر٬ لكن الأحوال الجوية كانت تعوق تقدمها نحو وجهتها النهائية"٬ مشيرا إلى أن سرعة الرياح كانت حوالي 40 عقدة٬ أي ضعف ما كان متوقعا٬ مما اضطر الطائرة الشمسية إلى العودة.

-رياح قوية تُجبر "سولار إمبولس" على العودة إلى الرباط
تقرير ملخص حول المحاولة الأولى للطيران من مطار الرباط-سلا نحو ورززات
لتوضيح بعض الأمور، العيب ليس في الطائرة، بل كل شيء جيد فيها. الأمر وما فيه هو أن هذه الطائرة خفيفة، عكس الطائرات التجارية الكبيرة والمتوسطة، وقوة دفع محركاتها بسيطة مقارنة مع محركات الطائرات التجارية، والبساطة ترجع نظرًا لحجم ووزن محركات طائرة سولار إمبولس الخفيف لكي لا يعيق طيرانها في الجو ولا يكلف استهلاك ضخم للطاقة. ثانيًا، عكس الطائرات النفاثة وغيرها، هذه الطائرة الشمسية ذات المراوح تطير بسرعة قيمتها 55 كلم/س، وهو ما يفسر الطيران البطيئ لها والمدة الكبيرة التي تستغرقها للوصول إلى وجهتها، وهو ما يفسر أيضًا سبب عودتها لمطار سلا، لأنه وكما ذكر الطيار في إحدى تغريداته على تويتر، أن الطائرة عوض التقدم، ترجع للخلف بسبب سرعة الرياح العالية (40 عقدة)، مما يفشل أي محاولة لاستمرارها واتباع مسارها الإفتراضي الأولي، وهو الأمر الذي دعاها إلى عودة أدراجها وهبوطها الإضطراري.

يجدر الإشارة إلى أن سيناريو الرجوع والهبوط الإضطراري كانت مقدرًا سابقًا نظرًا للمعطيات الجوية التي كانت تؤكد على ضعف نسبة نجاح المحاولة الأولى للرحلة نحو ورززات، لكن حس المغارمة لم يردع الطيار لإكمال طيرانه، غير أنه وفي وقت متقدم من الرحلة، قرر مع أفراد طاقمه عودة أدراجهم، مؤكدين على أن البشر مهما علا في السماء، فعليه بين الفينة والأخرى التواضع أمام الطبيعة والقوانين المؤطرة لها.

يقول أندريه:
“Given the challenging meteorological conditions over the Moroccan desert, the team had already outlined all the possible scenarios, including a possible return on Rabat. The decision was the best albeit not the easiest to accept. It is an experience that renders us humble when faced with nature,” -André Borschberg successfully returns to Rabat
 وهذه  بضع من تغريداته أثناء طيرانه في محاولة الرحلة الأولى:
Completely focussed on the preparation of the #solarimpulse flight to ouarzazate expecting turbulences, high altitude waves and strong winds -Jun12
Strong winds: very impressive to fly backwards . Seems to be impossible to reach destination #solarimpulse -Jun13

1 تعليقات:

عبد الحفيظ يقول...

يجدر بك شكر ربك على وجود تلك الرياح فقط كطرف وحيد ممانع لطيران تلك الأنيقة، لانه عندنا بنيت اول طائرة بدون طيار و لما جاء اصحاب المشروع و ارادوا تجربتها سمح لهم مرة واحد ثم و منذاك الحين و الدولة، المافيا، وزارة الدفاع، الداخلية، الحكومة و كل طرف من اطراف الدولة الجزائرية الفاسدة يحاولون وأد المشروع في مهده، منعوا طيرانها، منعوا اصابها من اصطحابها خارج الوطن، يراقبون تحركاتهم، الطلبة الجامعيون المشاركون اصبحوا لا ينالون الا اسوء المعاملات من ادارتهم ، لا لشيء الا انهم ارادوا شيء جميلا لبلد يسمى الجزائر ....

إرسال تعليق

نسيم الفجر ☁☁☁

 
Design by Free WordPress Themes | Bloggerized by Lasantha - Premium Blogger Themes | تعريب وتطوير : قوالب بلوجر معربة