السبت، 24 نوفمبر، 2012

مفرقعات عاشوراء وشغب الأطفال

حل موسم عاشوراء بطقوسه وعاداته، من فرقعة متفجرات صغيرة وغيرها من طرف الأطفال الصغار. هي طقوس جميلة، وعادات بهيجة، لكن الشيء إن زاد عن حدّه، أصبح مثيرًا للازعاج. لو وقع طفل بمفتجر في يديه في قبضة يدي، لأشعلتُ الفتيل ووضعته في جيبه، لعل وعسى أن يتعلم درسًا لن ينساه كلما حلّ عاشوراء.

كانت السلطات تشدد المنع على بيع المفرقعات (المين) في المغرب أثناء السنوات القليلة الماضية، لكن هذه السنة كل شيء أضحى مباحًا. لعل الحكومة تريد إرسال رسالة للشعب مفادها: شاهدوا مدى التخريب الذي يحدثه الأطفال الصغار بمتفرقعاتهم، فما بالكم بالهجيج أثناء الثورة..

يقول الكاتب ميمون أم العيد في صفحته على الفيسبوك تعليقًا على شغب أطفال عاشوراء:
في مناسبة عاشوراء، يعبر الأطفال عن رغبة آبائهم الدفينة في قتل بعضهم البعض، عندما يشهرون تلك المسدسات..
فذاكرتهم امتداد لذاكرة آبائهم وأجدادهم..
 دمتم مُجَهِّزّين أسلحتكم!

3 تعليقات:

لطيفة يقول...

حقاً ما تقوله..
هذه السنة تحديدا فاق الأمر كل منطق..
أتساءل كيف تغاضت السلطات عن هذه المسألة، التي ليس فيها خطورة على الأطفال ..ولكن فيها تشجيع غير مباشر لأشياء أكبر.

كنت سأكتب بضعة اسطر عن الموضوع لكنك وفيت..
شكراً

لطيفة يقول...

عنيت ليس فيها خطورة على الأطفال فحسب..

أبو حسام الدين يقول...

لاحظت فعلا أن هذه المتفجرات كانت في السنوات الاخيرة الماضية منعت من الاسواق، لكنها عادت وبشكل كبير (هيجاني).

إرسال تعليق

نسيم الفجر ☁☁☁

 
Design by Free WordPress Themes | Bloggerized by Lasantha - Premium Blogger Themes | تعريب وتطوير : قوالب بلوجر معربة