السبت، 7 أبريل، 2012

بداية النهاية وتعليقات هسبريس

تبدو أغلب تعليقات القراء على موقع هسبريس الإخباري، كتلك التي نجدها في صفحات الفيسبوك من طينة "أنشر ولك الأجر" وغيرها.
إن كنت متتبعًا للموقع مؤخرًا، ستكون قد لاحظت أن أصحاب "أنشرها ولك الأجر"* قد استعمروا صفحات هسبريس بعد صعود الحكومة الإسلامية في الإنتخابات المغربية.

لا أدري عن سبب تدني عامة (وليس كل) مستوى التعليقات، فلا هيَ نقد بناء ولا  هيَ نقد حرفي. بل كتلك التعليقات الفارغة التي نجدها في صفحات المراهقين في الفيسبوك. وهذا إن عكس شيئًا، فإنه يعكس مستوى القراء، وأخص بالذكر تلك الشريحة الغوغائية، على موقع هسبريس الإلكتروني.

غزالة، تبارك الله والصلا عالنبي ;)

بعدَ أن كان هسبريس إبان أولى خرجات حركة 20 فبراير وقبلها، منبر للإعلام الحر وتبادل الآراء بين مختلف الأطراف مختلفة القناعات، وملجأ لكل طالب حق، أصبح ذو لون واحد. أعتقد أن السبب هوَ شهرة هسبريس واكتسابها شعبية عن شعبوية، مما جعل كل من هبّ ودبّ يزورها ويكتب فيها وعليها. مصداقًا للقول، "إذا عمّت، هانت"، فأصبح العوام** يخوضون فيما لا يفقهون وينتجون لنا تعليقات ركيكة.

وبما أن هسبريس هيَ نجم المشهد الإعلامي الإلكتروني حاليًا في المغرب، وهيَ بتلك الشعبوية التي تؤدي إلى التعليقات الغوغائية، ستؤدي إلى موت بطيئ لها، إن لم تحاول إعادة النظر في طريقة تسييرها والشريحة التي تستهدفها. لو أنهم تركوا ملحقهم السابق، تريڭيل، لبطُلَ العجب.
_____
*أصحاب "أنشرها ولك الأجر": أناس يجولون الفيسبوك، وينشرون كل شيء مكتوب عليه العبارة السابق ذكرها ولو لم يرتبط محتواها بالدين، أو بأي أجر مزمع.
**العوام: عوام المغاربة. لا اليمينيين، ولا اليساريين.

0 تعليقات:

إرسال تعليق

نسيم الفجر ☁☁☁

 
Design by Free WordPress Themes | Bloggerized by Lasantha - Premium Blogger Themes | تعريب وتطوير : قوالب بلوجر معربة