الاثنين، 9 أبريل، 2012

رحلة لبلاد الشمال والجبال

Vista de Xauen - Gabriel Rodríguez
من فضائل السفر أنه ينقي الذهن ويصفي الفكر. يخرج الإنسان بالسفر عن منطقة الأمان والراحة، فيواجه تجارب وأشياء جديدة تفتح أفقه وتقابله مع مجموعة من الأفكار المختلفة، الشيء الذي يمنحه "الإرتياح" للاختلاف، بعد رؤيته أنه –الإختلاف- سنة كونية في مختلف الأمصار، وليس بذلك الشيء المخيف، بعد تخليه عن بعض الأفكار المسبقة أثناء السفر بعد الإكتشاف.

يبتعد الإنسان أثناء السفر عن الروتين ومسببات القلق اليومية التي نُقشت ذهنه، فيجد نفسه صافية وبيضاء من جديد، لكي تفسح المجال لتجارب وأفكار جديدة بعيدًا عن روتين الحياة اليومية، خصوصًا إن كان السفر للمناطق غير الحضرية، لغرض الإستجمام وإعادة تعبئة بطارية الطاقة النفسية والجسدية والذهنية والفكرية من جديد.


 
شفشاون يا النوارة - نعمان لحلو


ستنتصف الشمس في السماء وأنا في الشّاون غذًا. عليّ أن أكون نائمًا الآن قُبيل انجلاء الليل، لكن بائع الرمال لا يأتي أبدًا حينما نحتاجه. لكن الجميل والمميز في هذا السفر هوَ أني وأخيرًا، سأمضي في سبات رقمي وأجدد ارتباطي بمكاني الأصلي، وموطن قومي، الطبيعة ولا شيء سوى الطبيعة وبديع الجمال.

رغم أنه انقطاع عن الأنترنت وكل الوسائل المرتبطة بالشبكات لبضع أيام، لكنه يفي بالغرض، خصوصًا وأنا مستهلك كبير للأنترنت، ولا أذكر أني فارقته يومًا منذ دخوله لمنزلنا.

أتمنى أن تُصبح الأرض بمختلف أمصارها وطني يومًا ما!

1 تعليقات:

غير معرف يقول...

أتمنى أن تُصبح الأرض بمختلف أمصارها وطني يومًا ما!

أمنية جميلة، تشبه أمنياتي لحدّ ما :)

* نجاة

إرسال تعليق

نسيم الفجر ☁☁☁

 
Design by Free WordPress Themes | Bloggerized by Lasantha - Premium Blogger Themes | تعريب وتطوير : قوالب بلوجر معربة