الاثنين، 1 أكتوبر، 2012

التدوين في العالم العربي وأهمية استكشاف المجالات الجديدة


تحدثنا سابقًا عن كيفية البحث عن أفكار للتدوين إن كنت لم تدرب نفسك على البحث عن الالهام. سنتحدث اليوم عن أهمية التدوين في مجال جديد وفتي، لم يتم استهلاكه بعد.

اخترت موضوع هذه التدوينة بعد معاينتي لللإنفوجرافيك أعلاه (Infographic)، الذي يشرح ويصور وضع التدوين في العالم العربي، حيث حلّت التدوينات الدينية 30% من إجمالي الحتوى التدويني العربي ذو الإقبال الكثيف، متبوعة بالتدوينات الفنية بنبسة 25%، تليها التدوينات الرياضية بنسبة 19%، الخواطر بنسبة 16%، والتدوينات التقنية أو التكنلوجية بنسبة 10%.

نلاحظ انطلاقًا من الفقرة السابقة، مجموعة من المواضيع التي يتم استهلاكها وإعادة استهلاكها في المدونات العربية، الشيء الذي يقتل التنوع والإبداع في المحتوى العربي على الانترنت.

من سنّ سنة حسنة يأخذ أجر من عمل بها إلى يوم الدين. الأمر نفسه ينطبق على مجال التدوين، إذ من دشن التدوين في مجال جديد لم يتم استهلاكه بعد من طرف المدونين، يتم الإشارة إليه دائمًا حين الحديث أو البحث عن ذلك المجال في سوق الانترنت والمدونات.

الجميل في التدوين في مجال جديد وغريب عن ما اعتاده الزوار والمدونين، هو أنك تجد الكثير من الأفكار للكتابة عنها أو ترجمتها دون أن تكون هنالك منافسة أو مواضيع مكررة قد تضر بما تكتب. كما أن محركات البحث، خاصة جوجل، وبعد الأرشفة، ستشير لمواضيعك ذاك الكلمات الدلالية (الكلمات المفتاحية) المبحوث عنها من طرف الزائر. دون أن ننسى مجموعة الروابط (حقل الروابط) الطبيعية التي ستحصل عليها من طرف المدونين الجدد في المجال الجديد الذي كنت السباق إليه. دون الحديث عن الطفرة التي ستحدثها خطوتك في المنظومة الايكولوجية التدوينية العربية، بتقديمها لمحتوى جديد ومتنوع، يثري دائرة المعارف التدوينية العربية.
لم أغص عميقًا في شبكة المدونات العربية والناطقة بالعربية كثيرًا، لكني أشيد بتجربة المدون عبدالله المهيري ومختلف المواضيع التي يكتبها ويتطرق إليها، رغم غرابتها.

أنا بنفسي أدون في المجال العلمي والمعرفي، رغم أنه مجال بدأ يتم استهلاكه مؤخرًا، إلا أن الإنتاج فيه مازال ضعيفًا، وهو ما أحاول تغذيته.

0 تعليقات:

إرسال تعليق

نسيم الفجر ☁☁☁

 
Design by Free WordPress Themes | Bloggerized by Lasantha - Premium Blogger Themes | تعريب وتطوير : قوالب بلوجر معربة